7 نيسان 2010

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

مدينة-دزني-سياحة-أمريكية-في-باريس
على بعد ثلاثين كيلومترا من باريس توجد مدينة دزني لاند، والتي افتتحت في عام 1993م، وكانت أول مشروع سياحي لدزني في أوروبا، بعد مغامرتهم الناجحة في اليابان
وتعتبر مدينة دزني أحد المعالم السياحية المتميزة في باريس وأوروبا على الإطلاق، وتستقبل ملايين السياح، وتفوق بعدد السياح معالم فرنسا الشهيرة للسياح (متحف اللوفر وكنيسة نونردام) من حيث زيارات السياح لها، فقد زارها في العام الماضي ما يزيد عن 12 مليون زائر، ويزداد هذا الرقم كل عام.

سياحة أمريكية في فرنسا
على الرغم من وجود هذا المنتجع السياحي في فرنسا بلد الحضارة والثقافة، وهي من أشد الدول محافظة على تراثها الثقافي أو الفكري، إلا أن التواجد الفرنسي مفقود في هذه المدينة، فكلها بأفكارها أمريكية الصنع والثقافة، حتى الأكل داخل هذه المدينة هو أمريكي صرف، على الرغم من شهرة المطبخ الفرنسي، إلا أن الهامبرجر والدجاج المقلي والبطاطا هي المأكولات الدارجة، بدلا من الخبز الفرنسي والجبن الذي تتميز بهما شوارع باريس وفرنسا على العموم. بل إن أسماء المطاعم والشوارع في المدينة تعود مرة أخرى إلى التذكير بأمريكا، فهناك مطعم منهاتن، وفندق نيويورك .. وهكذا تستمر التسميات الأمريكية.
أما اللغة الدارجة فهي الفرنسية والإنجليزية، ولن يجد السائح مشكلة لغات في هذه المدن السياحية، ففرنسا فيها آلاف المهاجرين الذين يتكلمون كل لغات العالم، ويعملون في هذه المدينة الساحرة.
وكانت هذه هي سياسة شركة دزني في المحافظة على الطابع الأصلي للمدن السياحية في كل من فلوريدا وكلفورنيا وطوكيو، لذا فلن يجد السائح اختلافا في الثقافة المصبوغة بالصبغة الأمريكية في زيارته لأي من مدن دزني لاند.
وهذه المدينة - في باريس- صغيرة مقارنة بمدن دزني الأخرى، لانها حديثة، وسيتم افتتاح إضافة كبيرة لها في عام 2002م بفتح جناح استديو دزني، وسيكون مركز جذب جديد للسياح، ذلك لأن كل مشروع من هذه المشاريع هو كبير في فكرته وحجمه وعمله ويستحق الزيارة، وتحسن العودة مرة أخرى إلى دزني لمن رآها سابقا.

مدينة متكاملة
مدينة دزني مدينة متكاملة، تكلفة إنشائها بلغت مئات الملاين من الدولارات، ففيها بجانب الألعاب المشوقة والبحيرات المصنوعة سبعة فنادق تديرها وتشرف عليها إدارة هذه المدينة العجيبة، وهذه الفنادق تتدرج حسب مقدرة السائح، ففيها الفنادق الفخمة والغالية، وفيها الفنادق العادية، ولكنها ذات درجة عالية في الخدمة واحترام العميل، وهي تستقبل السائح أيا كان وضعه المادي طالما هو يحمل لقب سائح، لديه بعض النقود ليصرفها وينفقها على التمتع ببعض الوقت في باريس.
وزوارها من كل أرجاء الأرض، ولكن الغالبية من فرنسا، فإن 40% من زوار المدينة من الفرنسيين، ويليهم البريطانيون الذين يمثلون 15% من زوار المدينة، يليهم الألمان الذين يمثلون 7% ، وأما البقية فانهم سياح آخرون من كل بقاع الأرض.
أما المطاعم فهي كثيرة ومنوعة، ولو أن أغلبها تقدم الوجبات السريعة، لأن أكثر الزائرين لها هم من الشباب. وتفتخر هذه المطاعم بأنها قدمت ما يزيد عن 28 مليون وجبة في العام الماضي، أي بمعدل 15000 وجبة يوميا، مما يجعلها أكبر مجموعة مطاعم في العالم.

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

سياحة وسفر - رحلات إلى عالم من الترف