
يعكف حاليا فريق من الباحثين اليابانيين بجامعة طوكيو للعلوم والتكنولوجيا ، على تطوير نوع جديد من البطاريات القابلة لإعادة الشحن، يعتمد على إحلال عنصر الصوديوم محل عنصر الليثيوم داخل القطب الكهربائي للبطاريات من نوع ليثيوم آيون، المستخدمة على نطاق واسع في جميع الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية بدءا من الهواتف الذكية والكمبيوترات اللوحية مرورا بالكاميرات الرقمية وصولا إلى بطاريات السيارات الكهربائية وبالرغم من الأداء الجيد التي تتمتع به بطاريات ليثيوم آيون ، إلا أن هؤلاء العلماء هداهم تفكيرهم إلى ذلك البديل لندرة عنصر الليثيوم وتكاليفه العالية ، في المقابل يتوفر العنصر الكيميائي الصوديوم المعروف باللغة اللاتينية Natrium بكثرة ، إلى جانب تكلفته الرخيصة.






