25 آذار 2013

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

يستخدم الماء في هذه الطريقة في تخزين الطاقة الكهربائية الزائدة ، وهي تعرف باسم طريقة الضخ الكهرومائية للتخزين ، وتتلخص هذه الطريقة في استعمال الطاقة الكهربائية الناتجة من الوحدات الاساسية لتوليد الكهرباء ، في اثناء انخفاض الاحمال ، في ضخ الماء الى خزان يرتفع المستوى ، ثم يترك الماء لينساب الى المنسوب الاصلي مارا في طريقة بتريبنات توليد الكهرباء ، عند الحاجة الى تعزيز الطاقة الكهربائية الناتجة من الوحدات الاساسية في اوقات الذروة .

وقد اقيمت احدى هذه الوحدات في الولايات المتحدة على الشواطيء الشرقية لبحيرة متشجان ، ويرفع الماء في هذه الوحدة من البحيرة الطبيعية الى البيحيرة  الصناعية التي تم حفرها على الشوطئ المرتفع ، وهي تعلو على منسوب المياه في البحيرة الطبيعية بنحو ثمانين مترا ، ويتم رفع المياه بمجموعة من المضخات القوية التي تعمل بالتيار الكهربائي الفائض عن الحاجة في غير الاوقات الذروة ، اي في اثناء الليل أو في فترات نهاية الاسبوع ، وعند ترك الماء ليعود من البحيرة الصناعية الى البحيرة الطبيعية يندفع بشدة ويدير في طريقة مجموعة من التربينات تولد طاقة كهربائية ضخمة تصل الى نحو  2000 ميجاوات ، وهي تعادل الطاقة الكهربائية الناتجة من محطتين حراريتين كبيرتين ، وتستعمل هذه الطاقة الكهربائية الكبيرة لمقابلة الاحمال الزائدة المطلوبة في اوقات الذروة ، وعند تصفية كل ما بالبحيرة الصناعية من مياه ، يمكن توليد نحو 15 مليون كيلو وات .

وقد تبين من هذه التجربة العملية التي تمت على نطاق واسع انه يمكن استعادة نحو ثلثي الطاقة المستخدمة في ملء البحيرة الصناعية ، وحتى الان لا تزيد الطاقة الناتجة من مختلف عمليات تخزين الطاقة في الولايات المتحدة ، على 2% من مجموع الطاقة الكهربائية المتجه بها ، الا أنه يقدر ان تزداد هذه النسبة بعد تعميم وسائل تخزين الطاقة في كل مكان ، وأن يحقق ذلك وفرا في الطاقة في الولايات المتحدة يصل الى ما يكافيء نحو ثلاثة ملايين برميل من البترول في اليوم عند نهاية هذا القرن ، وقد يزيد الوفر على ذلك كثيرا بتقدم طرق تخزين الطاقة وزيادة كفاءتها ، ويعترض بعض المتهمين بشئون البيئة على إقامة مثل هذه البحيرات الصناعية ، لكبر حجمها ، ولاثرها الضار على البيئة المحيطة بها وإفسادها للتوازن الطبيعي القائم بين متلف العناصر هذه البيئة ، ولذلك فقد اتجه الراي ، الى استخدام بعض التجاويف او الفراغات التي تقع في باطن الارض .

وتقوم هذه التجاويف الارضية مقام الخزان السفلي ، بينما يكون الخزان العلوي على سطح الارض على هيئة نهر او بحيرة طبيعية ، وبذلك لا تشغل عملية تخزين الطاقة الا مساحة ضئيلة جدا تستخدم فقط في اقامة الموالدات والمحولات ، ويمكن في هذه الحالة إنتاج قدر كبير من الطاقة الكهربائية تبعا لعمق الاخزان الارضي وسعته .

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

الطاقة البديلة - معلومات عامة