25 آذار 2013

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك


استخدمت هذه الهدريدات في ادارة محرك سيارة أوتوبي ديملر بنز في الدنيا الغرية ، ونجحت هذه التجربة نجاحا مقبولا ، وقد اجريت كذ لك تجارب على بعض محركات السيارات التي تدار بخليط من الجازولين وغاز الهدروجين ، واستخدم تيار الهدروجين الناتج من الهدريدات لتعزيز الجازولين وغاز الجازولين ، واستخدم تيار الهدروجين الناتج من الهدريدات لتعزيز الجازولين ولزيادة كفاءته وقيمته الحرارية ، وبالتالي زيادة كفاءة المحرك .

وحتى يتم التغلب على وزن السبائك التي تكون الهدريدات ، فقد اقترح استخدام مثل هذه الهدريدات بصفة اساسية في ادارة محركات الاحتراق الداخلي الثابته ، والتي لا يمثل وزن المحرك فيها عاملا اساسيا ، مثل محطات القوى ومحطات توليد الكهرباء ، وقد استخدمت هذه الهدريدات في الولايات المتحدة منذ عام 1976، فحضر غاز الهدروجين من الماء بالتحليل الكهربائي ، ثم اختزن هذا الغاز على هيئة هدريد الحديد والتيتانيوم ، واستخدم تيار الهدروجين الناتج من تسخين هذا الهدريد في ادارة خلية وقود لانتاج الكهرباء قدرتها 12.5 كيلووات ، لمدة عامين متصلين ، استخدام فيهما الهدريد في 60 دورة من دورات التفكك والتكوين ، كذلك استخدمت بعض الهدريدات غير الثابتة ، اي التي تتفكك بسرعة معقولة ، في صنع بعض المضخات المستعملة في استخراج المياه من باطن الارض ، وتتم عملية ضخ الماء بتبادل تكوين الهدريد بالتبريد ، ثم تفككه بالتسخين ، فيقل الضغط عند تكوين الهدريد ، ويزيد الضغط عندما يتفكك .

وقد قامت شركة فيلبس بهولندا بصنع جهاز ضاغط للهواء يعتمد على وقود الهدروجين الناتج من هدريد اللا نثانوم والنيكل ، كما استخدمت بعض هذه الهدريدات في عمليات التبريد والتكييف ، ومن الملاحظ ان عمليات الضخ وعمليات التبريد يتطلب استعمال جهاز مقفل وضع فيه الهديريد ، ولذلك يعاد استخدام غاز الهدروجين الناتج من تفكك الهدريد ، في تكوينه مرة اخرى ، وبتكرار دورة تكوين الهدريد وتفككه يتم الحصول على الطاقة المطلوبة ، ويعتبر خطر الحريق من أهم العقبات التي تقابل استخدام الهدريدات في توليد الطاقة ، فغاز الهدروجين سريع الاشتعال ، كما ان مسحوق الفلزات قد يشتعل في الهواء عند ارتفاعه درجة حرارته ، ومن الطبيعي أننا لا نتوقع خطر الحريق الا عند وقوع حادث للصندوق الحاوي للهدريد ، ولكن الخطر الناتج عن ذلك لا يزيد في نظر الكثيرين على خطر الناتج من استعمال الجازولين في محركات السيارات العادية ، بل قد يكون اقل خطورة من ذلك بكثير ، ومن المعتقد ان غاز الهدروجين سيصبح من أهم انواع مصادر الطاقة في السنوات القليلة القادمة ، وأنه سيستعمل وقودا في المصانع وفي محطات القوى وفي المنازل والمتاجر في عمليات التدفئة والتكييف ، خاصة وان مصادر الطاقة التقليدية مثل زيت البترول والغاز الطبيعي يقدر لها ان تنقد سريعا في أوائل القرن  القادم ، او يقل المستخرج منها من باطن الارض كما في حالة الفحم .

و يترتب على ذلك ان هدريدات الفلزات ستصبح ذات اهمية خاصة للاحتياج اليها في تخزين الهدروجين ، ولا يستبعد ان تصبح الالات التي تدار  بغاز الهيدروجين عن طريق الهدريدات شيئا مألوفا في بداية القرن القادم .

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

الطاقة البديلة - معلومات عامة