الطاقة البديلة

توربينات الرياح

طاقة الرياح الاوروبية تبحث عن اموال المستثمرين المؤسساتيين

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تستهدف الدول الاوروبية زيادة سعة طاقتها من الرياح الى 43 جيجاوات بنهاية العقد الحالي بما يمثل 4% من اجمالي استهلاك الاتحاد الاوروبي من الكهرباء هذا الهدف الطموح يحول دون تحقيقه نقص التمويل لمشروعات طاقة الرياح البحرية فقبل ازمة 2008 المالية درجت مؤسسات المنافع العامة والبنوك على تقديم التمويل لمزارع طاقة الرياح البحرية ولكن بعد الازمة أضحت اكثر تحفظا وعزفت البنوك عن التمويل وقام بنك الاستثمار الاوروبي

إقرأ المزيد...

القطارات المعلقة لتطوير مراوح انتاج الكهرباء من الرياح ستظهر في عام 2012

يحسن علماء جامعة كاسل الالمانية بالتعاون مع معهد فراونهوفر لتقنية الريح والطاقة البديلة محركا جديدا يمكن ان يضاعف انتاج المراوح الهوائية للكهرباء وأن يقلل حجمها ووزنها ايضا ويستعد العلماء لنصب اول نموذج مصغر من محركات المراوح الحلقية العاملة بالحقول المغناطيسية في مارس 2012.


فالمحرك قلب كل مروحة لإنتاج الكهرباء من طاقة الرياح حسب تصريح البروفسور زيغفريد هاير المتخصص بالتقنيات الكهربائية من جامعة كاسل الالمانية غرب حيث يعمل المحرك على تحويل الطاقة الحركية للمراوح الى طاقة كهربائية يجري نقله الى محطة لتوزيع الكهرباء.

ويتناسب حجم المحرك وبالتالي حجم المروحة وحجم المحطة ككل مع قوة التيار الكهربائي المنتج هذا يعني ان الطموح لانتاج طاقة كهربائية كبيرة من مراوح استقبال الرياح تصطدم دائما بالحجم الكبير للمحطات الضرورية لذلك.

يصل وزن محركات 6 ميغاواط، التي ينتجها رائد صناعة المراوح الكهربائية اينركون نحو 250 طنا وحينما تعمل الشركة لصناعة مراوح تنتج الكهرباء بطاقة 10 ميغاواط فإن هذا سيعني ان الوزن سيتضاعف بكلمات ثانية  بناء على تعبير هاير فإن مستقبل انتاج الكهرباء من المراوح سيحتاج الى مراوح وزنها 1000 طن ونصب ورعاية ونقل مثل هذه المحركات الضخمة متعذر تماما.

المستقبل يعود الى تقنية جديدة يعمل هاير وفريق عمله على تطويرها في جامعة كاسل وتخطط لإنتاج محركات عالية الإنتاجية وخفيفة الوزن في آن واحد ويمكن لعودة صغيرة الى الوراء للتذكير بالصعوبات الجمة التي تواجه صناعة المراوح الهوائية بسبب الوزن الثقيل للمراوح مقارنة بطاقة الانتاج اذ افتتحت انريكون عام 2002 في مدينة ماجدبورغ الالمانية شرق اكبر مروحة لتوليد الطاقة من الريح في العالم قادرة على تزويد 15 ألف وحدة سكنية بالكهرباء على مدار الساعة.

صرح معهد طاقة الريح الالماني حينها ان ارتفاع المروحة يبلغ 120 مترا وتتكون المروحة من ثلاث ريشات طول الواحدة 52 مترا وعرضها 6 امتار وتنتج المروحة المولدة الطاقة الكهربائية بقوة 4.5 ميغاواط فقط وهو ما يسد حاجة 15 الف وحدة سكنية وسبق للمهندسين الالمان ان بنوا في الثمانينات مروحة عملاقة اسمها جروفيان وصل ارتفاعها 100 متر الا انها توقفت بعد فترة قصيرة لان الريح وتقنية دوران الريشات لم تكفيا لإدارة المحرك الكبير .

 

 

تراجع الاهتمام بطاقة الرياح في الصين

تستعد الصين اكبر سوق طاقة رياح في العالم لتباطؤ حاد في نشاط تركيب التوربينات الهوائية وهي خطوة ستسبب على الارجح خسائر كبرى لمنتجي التوربينات حسب ما قال خبراء فاضطر التباطؤ بالفعل بضحيته الاولى اذ اعلنت شركة ريباور الالمانية عزمها على التوقف عن انتاج توربينات الرياح في الصين وبيع حصتها الغالبة في مصنع توربينات في منطقة منغوليا الصينية.


وقال وولفانج جوسن رئيس تنفيذي ريباور تشاينا مبينا الى مدى تدهور اسعار التوربينات في السنوات القليلة الماضية بسبب تجاوز حجم تصنيع التوربينات بالصين للطلب عليها لن نمضي في مباشرة النشاط في الصين نظرا لتكبدنا خسائر كبيرة في تركيب التوربينات غير ان ريباور ستظل تورد بعض اجزاء التوربينات في الصين .

ويعتبر النمو الهائل لطاقة الرياح بالصين قد حول دولة تكاد تخلو من طاقة الرياح منذ خمس سنوات مضت الى ان اضحت العام الماضي اكبر دولة في العالم تصنع توربينات الرياح غير ان تنفيذيي هذه الصناعة يتوقعون انخفاض اعداد منشآت طاقة الرياح بالصين بنسبة 20% بسبب صرامة اللوائح التنظيمية الحكومية من جهة وظاهرة المختنقات التي طرأت على شبكة الكهرباء من جهة اخرى.

ويقدم تباطؤ هذا النشاط في الصين فيما تواجه صناعة توربينات الرياح العالمية مشكلة الزيادة المفرطة مع قلة الطلب عليها كما تشهد الولايات المتحدة ثاني اكبر سوق توربينات رياح في العالم نموا ضئيلا في منشآت طاقة الرياح نظرا لاقتراب نهاية برنامج دعمها الضريبي اما في النصف الاول من هذا العام زاد عدد منشآت طاقة الرياح عالميا بنسبة 15% عن العام السابق الذي اتسم اصلا بنمو ضعيف بسبب الازمة المالية العالمية

.
غير ان الصين لم تتوسع سوى بنسبة 2,6% ولكن من المتوقع ان يتحول هذا النمو الى تناقص سلبي بحلول نهاية هذا العام ونما الطلب الاوروبي على توربينات الرياح على نحو منتعش خلال هذا العام غير انه مرشح للتأثر سلبا بإجراءات التقشف الجاري اتخاذها في منطقة اليورو وهناك فسحة امل لهذه الصناعة في المانيا التي يتوقع ان تزيد طاقتها من الرياح تعويضا لتقليص استخدامها للطاقة النووية.

و صرح تنفيذيون في شركات صينية واجنبية تعمل في مجال طاقة الرياح ان العديد من مصنعي التوربينات الصينيين سيهجرون المجال بسبب التباطؤ الحادث وقال احد تنفيذيي شركات تصنيع التوربينات الاوروبية ان السوق الصينية تواجه مازقا مريرا ذلك ان بالصين اكثر من 60 شركة تصنيع توربينات كلها دخلت حديثا الى السوق ويتوقع تنفيذيون الا يصمد الا ما يتراوح بين 10 و12 شركة صينية كبيرة عقب التباطؤ.

وقال جينس اولسن رئيس تنفيذي شركة نورديكس الامانية التي تصنع التوربينات اننا فعلا في مازق وتوقع اولسن ان تتوقف سوق الصين عند مستوى 18 جيجاوات في السنة في السنوات القليلة المقبلة رغم ان تنفيذيين اخرين يتوقعون ان يكون المستوى 14 جيجاوات فقط وهناك سبب اخر لتباطؤ هذه الصناعة يكمن في ان لدى مطوري حقول طاقة الرياح صعوبة في تامين التمويل اللازم بسبب تشديد شروط الائتمان كما ان صرامة بكين في الرقابة على جودة التوربينات عقب تزايد عدد حالات انقطاع الكهرباء المتولدة من محطات طاقة الرياح يشكل سببا اخيرا لذلك التباطؤ.

توليد الكهرباء من توربينات غاطسة
تتمايل المراكب الشراعية فوق امواج مرفا بريست القاطن على خليج صغير بساحل منطقة بريتاني في فرنسا يحميه من مياه المحيط الثائرة وتستفيد بريست منذ قرون من هذا الموقع الذي ييمتع بميناء مطل على عرض البحر تحميه الطبيعة وتشهد بريست الكثير من الانشطة فالصيادون منتشرون في بحرها والسياح يزورونها بالصيف


وتتمركز فيها غواصات نووية كما يمر عبر بريست كل عام شحنات النفط الخام والحديد الخردة و180 الف طن من الدجاج المجمد.

و تهدف بريست في اضافة نوع جديد الى قائمة انشطة الميناء هو توليد الكهرباء من توربينات غاطسة تديرها تيارات البحر المتدفقة في قاع المحيط وتامل المدينة أن تنتهي عبر السنوات الخمس القادمة من بناء توسعات تصل تكلفتها 150 مليون يورو 7795 مليون درهم تخصص لمصانع ومواقع تجميع ومراكب نقل تؤجر يوميا بما يصل نصف مليون دولار اميركي 18 مليون درهم غير لن تلك المشاريع حتى هذه اللحظة مجرد تصورات على الورق وقال جان جاك لينورماند نائب مدير موانئ بريتاني انه يمكن تشبيه الوضع الراهن بشركة تدخل عصر الفضاء قبل الاخرين بعشرين عاما انه استثمار في المستقبل.

يمكن القول ان التوربينات المائية الغاطسة تشبه الى حد بعيد طاحونة رياح تعمل في اعماق البحر تسخر قوة تيارات المد والجزر في توليد الكهرباء و يذكر انه سبق ان تم تركيب توربينات بحرية في مياه ايرلندا وكندا ونيويورك ولكن باعداد قليلة واحجام صغيرة وتعتزم بريتاني انشاء اكبر مصفوفة توربينات بحرية في العالم بقدوم نهاية العام المقبل بطاقة يبلغ اجماليها 8 ميجاوات وتعتبر اعمال توسعات الميناء رهانا على ان هذا الشكل من الطاقة المتجددة سيصبح في المستقبل رائجا وشائعا مثل طاقة الرياح.

ويصف لينورماند ميناءه بانه سباق مع دول اخرى تهدف الى الفوز بالصدارة في مجال التوربينات الغاطسة وقال لينورماند الذي كان منذ ثلاثة اسابيع يتولى تطوير اعمال اكبر شركة فرنسية لتصنيع التوربينات البحرية الغاطسة هي DCNS هناك خمس دول تتنافس في هذا المجال الولايات المتحدة وكندا والمملكة المتحدة والنرويج وفرنسا.

واشاد لينورماند ان الفوز سيكون من نصيب من يستوعب اولا آليات السوق التجارية وقال ايضا انه يتعين بناء نماذج تجريبية قبل بلوغ درجة معينة من التطبيق التجاري استعدادا لاقتناص حصص بالسوق عام 2020 او 2025 يجري الميناء محادثات مع DCNS وثلاثة اخرين من منتجي معدات الطاقة المتجددة لانشاء مصانع ومراكز بحوث في توسعات الميناء.

وتعطي بريست مطوري الطاقة المتجددة وعودا بمنحهم تخفيضا نسبته 30% على قيمة استئجار المنشات بينما لا يزال 13 هكتارا من اجمالي 38 هكتارا من التوسعات متاحة لصناعات تقليدية وينتظر ان تجتذب توسعات الميناء السفن المصممة لنقل اساسات توربينات الرياح وطواحين الرياح الثقيلة وان تستوعب سوق توربينات المياه الغاطسة وتوربينات الرياح البحرية.

 

المزيد من المقالات...

الصفحة 1 من 8

البداية
السابق
1

tracians

Login Form