الطاقة البديلة

الإحتباس الحراري

الامم المتحدة تنتقد المؤتمر المناخي لانقاذ العالم

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وافق مؤتمر الامم المتحدة بشأن التغير المناخي يوم الاحد على اتفاقات ستجبر لاول مرة اكبر الدول المتسببة في التلوث على التحرك لابطاء وتيرة ارتفاع درجة حرارة الارض   و زادت الاتفاقات مدة سريان بروتوكول كيوتو وهو الاتفاق العالمي الوحيد الذي يفرض خفض انبعاثات الكربون كما اقرت صيغة صندوق لمساعدة الدول الفقيرة في التعامل مع التغير المناخي وحددت طريقة لوضع اتفاق ملزم قانونيا


بشان تقليل الانبعاثات  وتفادى التوصل الى مجموعة الاتفاقات والذي تم في الساعات الاولى من صباح يوم الاحد انهيار المحادثات وجنب جنوب افريقيا التي تستضيف المؤتمر الحرج اذ تعرض اشرافها على المفاوضات التي استمرت أسبوعين لانتقادات من الدول الغنية والفقيرة على حد سواء.

وقالت وزيرة خارجية جنوب افريقيا التي تقود المحادثات جئنا الى هنا بالخطة أ وانهينا هذا الاجتماع بالخطة أ لانقاذ الكوكب من اجل مستقبل اطفالنا واحفادنا ومضت تقول في ختام مؤتمر دربان وهو الاطول في تاريخ مفاوضات المناخ التي تشرف عليها الامم المتحدة منذ عقدين صنعنا تاريخا.

واتفق المندوبون على بدء العمل العام القادم على معاهدة جديدة ملزمة قانونيا لخفض الغازات المسببة للاحتباس الحراري تحسم بحلول عام 2015 ويبدا مفعولها بحلول عام 2020 وقال وزير الطاقة والتغير المناخي البريطاني كريس هيون ان النتيجة تمثل نجاحا كبيرا للدبلوماسية الاوروبية.

واضاف استطعنا اقناع كبريات الدول المسببة للانبعاثات مثل الولايات المتحدة والهند والصين بخارطة طريق تضمن الوصول الى اتفاق عالمي شامل وقال المبعوث الامريكي المختص بالمناخ تود ستيرن ان واشنطن راضية عن النتيجة واضاف لدينا تطابق من النوع الذي ركزنا عليه منذ بداية ادارة باراك اوباما هذه شملت جميع العناصر التي كنا نبحث عنها.

وقالت كريستيانا فيجويريس مسؤولة التغير المناخي بالامم المتحدة ان الصياغة النهائية المتعلقة بالشكل القانوني لاتفاق مستقبلي غامضة واضافت لم يتحدد بعد ما الذي يعنيه هذا وقال خبراء في شؤون البيئة ان الحكومات اهدرت وقتا قيما في التركيز على حفنة من الكلمات المعينة في النص الذي تم التفاوض عليه وفشلت في زيادة خفض الانبعاثات الى مستوى كاف لخفض الاحتباس الحراري.

و جائت اتفاقات يوم الاحد بعد سنوات من المحاولات الفاشلة لفرض خفض دولي ملزم قانونيا على الاقتصادات الناشئة مثل الصين والهند علاوة على الدول الغنية كالولايات المتحدة.

 

مستوى تركيز الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الجو في ارتفاع مستمر
اشارت المنظمة العالمية للارصاد الجوية التابعة للامم المتحدة ان مستوى تركيز الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الجو قد وصلت مستوى قياسيا في العام الماضي 2010


حيت ذكرت المنظمة ان مستوى تركيز غاز ثاني اوكسيد الكربون في الجو وهو الغاز الرئيسي المسبب للاحتباس الحراري كان قد ارتفع بواقع 2,3 جزء بالمليون بين عامي 2009 و2010 وهذا الرقم يتجاوز المعدل طيلة العقد الماضي وهو 2 جزء بالمليون.

ومن المتوقع انطلاق الجولة الجديدة من المشاورات حول المناخ في جنوب افريقيا بعد اسبوع

واوضح ميشيل جارو الامين العام للمنظمة العالمية للارصاد الجوية ان العبء البيئي لارتفاع مستوى تركيز الغازات المسببة للاحتباس الحراري في الجو الذي جاء اصلا عن النشاط البشري قد بلغ مستويات قياسية.

ومن الشواهد على ارتفاع مستوى تركيز الغازات المسببة للاحتباس الحراري فقد وصل مستوى تركيز غاز ثاني اوكسيد الكربون الى 389 جزء في المليون في العام الماضي وهو اعلى مستوى يصله منذ بدء العصر الصناعي عام 1750.

واضافت المنظمة ان مستوى غاز الميثان وهو ثاني اهم الغازات المسببة للاحتباس الحراري قد عادت الى ارتفاعها بعد فترة من الاستقرار النسبي بين عامي 1999 و2006.

ومن الممكن ان يكون ارتفاع مستوى تركيز الغازات المسببة للاحتباس الحراري نتيجة ذوبان طبقة الجليد الدائم التي تغطي مساحات شاسعة من شمالي القارتين الاسيوية والامريكية الشمالية الى جانب زيادة الانبعاثات من البحيرات والمستنقعات في المنطقة الاستوائية.

وفيما يتعلق بغاز اوكسيد النيتروجين المتأتي عن مصادر طبيعية واصطناعية بما فيها عمليات الاحتراق واستخدام الاسمدة فقد بلغ تركيزه في الجو 323,2 جزء في المليون في عام 2010 اي بارتفاع بلغ 20 في المئة عن حقبة ما قبل الصناعة.

وقد جاءت هذه الارقام بعد قيام مختبر اوك ريج الامريكي بنشر احصائيات تشير الى حصول ارتفاع كبير في انبعاث غاز ثاني اوكسيد الكربون في الجو بين عامي 2009 و2010.

الاحتباس الحراري يقلص حجم جبال الجليد في الصين
كشف باحثون صينيون ان الاحتباس الحراري في العالم يسرع بانصهار جبال الجليد الواقعة جنوب غرب الصين والتي تشكل مصدرا رئيسيا لاكبر الانهار في الصين بطريقة لا سابق لها


 

ان الخبراء  والاحثون الصينيون يراقبون جبال الجليد في المنطقة التي تغذي انهار يانغتزي ويلو ولانسانغ منذ عام 2005 ووجدوا  الخبراء ان مناطق كبيرة من هذه الجبال انصهرت بسرعة لم يسبق لها مثيل بسبب الاحتباس الحراري العالمي.

هذا وقد اعرب العلماء عن قلقهم من هناك احتمال ان تختفي الجبال بسبب الاحتباس الحراري خلال عشر سنوات او اكثر ما يتسبب بنقص في المياه واحتمالية حدوث جفاف بعض الانهار وبالتالي قد تؤدي الى كارثة ايكولوجية مثل التصحر.

 

 

ارتفاع درجات الحرارة سبب تقلص الكائنات الحية

ان ارتفاع درجات الحرارة خلال القرن الحالي والتغييرات المناخية التي تسبب بها الانسان ستتسبب بتقلص احجام الكائنات الحية لتصبح اصغر مع التغيرات البيئية الحاصلة وكأثر مباشر للاحتباس الحراري

إقرأ المزيد...

المزيد من المقالات...

الصفحة 1 من 7

البداية
السابق
1

tracians

Login Form