23 آذار 2013

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

 

كوكب مكتشف يحتوي على تريليونات من قراريط الألماس ، لأن ترابه وصخوره ، حتى جباله ، معظمها ترسبات من ألماس  خام ،   بل أغلى الألماس ثمنا ، وهو الوردي اللون .

وقال العلماء إنهم تعرفوا الى وجوده بمنظار  سبايتزر  التابع لوكالة الفضاء الأمريكية ناسا ، وهو منظار يستخدم الأشعة تحت الحمراء لرصد الظواهر الفلكية وتحليلها ، وذكروا أنه أغنى كوكب بالكربون يتم اكتشافه ، وهو أكبر من المشترى ، وقريب من نجمه 40 مرة أكثر من قرب الأرض من الشمس .

ولأنه قريب إلى هذه الدرجة من الشمس ، فإن سرعة دورانه هائلة الى درجة يتم معها الدورة حولها مرة كل يوم ،  أي أن السنة فيه مدتها 24 ساعة ، لذلك فالحياة المعروفة مستحيلة عليه ، وشمسه تلسعه بلهب وبشظى لا يطاق وتجعل حرارته مرتفعة تزيد على 4200 درجة مئوية ، أي أنه كالمرجل ينصهر فيه الفولاذ ويذوب إلى حمم .

كما أن قربه من شمسه يجعله أسير جاذبيتها بالكامل تقريبا ، فتلتقط الشمس بجاذبيتها الكثير مما فيه من محتوياته الغازية ، سارقة من مواده الكربونية كل لحظة ، ما يكفي لإنتاج ملايين القراريط الماسية لتضمها إلى هالتها قبل أن تصهرها بالشظى وألسنة اللهب والنار ، جاعلة المشهد يبدو لمن يراه ، كما في رسم تخيلي أعدته  ناسا  الأمريكية ، كانجذابات من الغاز عملاقة وبيضاوية حول الكوكب الذي تؤكد الدراسة أنه لا بد أن يكون متوهجاً بلون برتقالي ولامعاً كما حبة ألماس وردية ورئيسة في العقود والخواتم .

ويقع الكوكب في  مجموعة الأعنة  المعروفة باسم Auriga باللاتينية ، وهي تجمع شهير منذ زمن بعيد لعلماء الفلك ومكون من 6 شموس مركزها الفلكي الى اليسار من  مجموعة الصياد  المعروفة أيضا باسم الجبار ، حيث يبدو نجمها الرئيس  كابيللا  واضحا كأكبرها وأشدها لمعانا لمن يراه بالعين المجردة وقت الصفاء السماوي على الأرض.

وثبت من دراسة الكوكب أنه أغنى الكواكب المكتشفة حتى الآن بالكربون ، المعروف بأنه العنصر الذي يتحول الى ألماس متى تعاملت معه حرارة عالية الدرجة ، أي أنه بعكس الأرض المكون بعض جوها ومعظم قشرتها من الأوكسجين والسيليكون المتوافرين في الرمال وصخور النار ، لذلك فالجرافيت والألماس الخام هما على ذلك الكوكب كما التراب والجبال والصخور تماما على الأرض ، بحسب ما يمكن استنتاجه من الدراسة .

وهذا الكون الفسيح المعقد  متنوع وجميل وغني أكثر مما يمكن تصوره  بحسب ما ورد في الدراسة ، ففي 2004 مثلاً تم العثور فيه على أول  ماسة  عملاقة بحجم الأرض تقريبا ، الا أنها لم تكن كوكبا ، بل نجما من الألماس بالكامل ، واكتشفه علماء فلك أمريكيون من  جامعة إيوا  في منتصف 2008 ، وقالوا إنه أول نجم مكون تماما من ألماس صلب ، لا من مواد انصهرت الى غازات مشتعلة كما هي الشموس عادة .




 

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

space - كواكب