سيّدة مجتمعي

الحياة هي مؤسسة مشتركة يرأسها رجل وامرأة، وعلى كل منهما أن يقدم تضحيات ليمضي المركب ويصل بهما إلى بر الأمان، ولأن المرأة ذلك الشريك الذي يهتم بكل التفاصيل والمشاعر، وهي من لا تستطيع أن تستمر في حياة لا تشعر فيها بالسعادة ولا تحقق لها حلم الشباب كما الرجل، فغالباً تتوقف وتقول آسفة أرفض هذا الزواج!

وحتى وإن لم تصرح بذلك علناً فإنه يبقى بداخلها رفض لتلك الحياة، يتخبط في أعماقها وقد تنتظر الفرصة لتصرخ وتقولها بصوت متفجر أعذرني... وترحل.

قضايا الشباب

 

بين مخاوف الإقبال على خطوة الزواج وما يتطلبه من جهد نفسي ومعنوي، يتعرض العروسان أيضا لضغوطات شتى من المجتمع، تتمثل تحديدا في تدخل الأهل لفرض آرائهم التي تكون بالنسبة اليهم قانونا مقدسا إذا رفض العروسان تطبيقها بحذافيرها، يشعرون بالانتقاص من أهمية المناسبة وقيمتها.

وغالبا ما تتمحور هذه الآراء حول عدد المدعوين وضخامة العرس والبذخ فيه، كون هذه العناصر، برأيهم، تعكس مكانة عائلة العريس والعروس والعائلة. ومع تطور المجتمع، يظهر التناقض واضحا بين رأي العروسين وتقاليد الأهل، بدءا من المهر الذي يعتبره الشباب في هذا العصر من الأمور الثانوية التي لا يستحق التوقف عندها، فيما تشدد عليه نسبة من العائلات وتعتبر ارتفاع قيمته أو انخفاضها دليلا على مقام العروس وأهميتها، وقد لا نستغرب اذا عرفنا أن عروسين افترقا في اللحظة الأخيرة قبل عقد القران نتيجة خلاف حول تحديد قيمة المهر.

فقد يمتنع والد العروس منذ البداية عن اقامة حفلة خطوبة لابنته لأنه لن يجمع أقرباءه ويدعوهم الى بيته ليكتشفوا بعد ذلك أن العريس لن يقدم للعروس مجوهرات تليق بالمقام او كما هي التسمية في لبنان «علامة» وفي مصر «شبكة»، مكتفيا مرحليا بخاتم الخطوبة.

أما اذا اتفق العروسان على الزواج بلا «طبل وزمر» غير عابئين بالعرس وأجوائه لأنهما يجدان ان تكاليفه تصرف هدرا، خاصة أن المدعوين سينتقدون الحفل في كل الأحوال حتى وإن كان منظما بشكل جيد، في الوقت الذي بإمكانهم الاستفادة من المصاريف لتمضية شهر عسل ممتع يبقى محفورا في ذاكرتهما مهما طال الزمن. ما أن يسمع الأهل هذه الآراء طبعا حتى تتعالى صرخات الإدانة والغضب.

من الأمور الأخرى التي تثير الكثير من الحساسيات، «جهاز العروس». فقد درجت العادة أن تحضره العروس، بدءا من الثياب إلى مستلزمات غرفة النوم والمطبخ التي قد لا تحتاجها أبدا، وفي حال اكتفت بإحضار ما هو أساسي فقط، فإن أم العريس تتدخل وتصب جام الغضب والانتقادات، ويزيد الأمر سوءا إذا كانت قد ساهمت في هذا الجهاز وقدمت هدايا للعروس. كما قد تتدخل في بعض الأحيان في اختيار أثاث المنزل ونوعيته وتحاول واذا ما قرر العروسان اقامة حفلة زفاف، فهما بلا شك فتحا باب التدخلات، واحيانا المشادات الكلامية التي تبدأ فرض رأيها في توزيعه في أرجاء الغرف.

بمجرد اتخاذ القرار، سواء لجهة اختيار مكان الحفلة ومصاريفها وديكورها ونوع الحلوى والعشاء الذي سيقدم، أو لجهة توزيع الطاولات وبطاقات الدعوة. وهنا تختلف العادات في لبنان بين منطقة وأخرى، ففي القرى يتحمل العريس عادة مصاريف حفلة الزفاف، وبالتالي يحق له بثلثي عدد المدعوين فيما يحصل أهل العروس على الثلث الباقي، الأمر الذي قد يعترض عليه العروسان باعتباره تقسيما غير عادل. وفي بعض المدن تقع هذه المهمة على عاتق والد العروس الذي يقرر عدد المدعوين، ويحجز الطاولات والمقاعد، وعليه ان يخصص «المواقع الاستراتيجية» لأقرباء وأصحاب من تكفل بدفع مصاريف الحفلة.

كل هذه الأمور تضع العروسين في مأزق لا يحسدان عليه، فكل واحد منهما يسعى لارضاء أهله والابتعاد قدر الإمكان عن الحساسيات التي قد تولد خلافات لا يمحوها الزمن.

وفي الاطار نفسه تحضر مقولة «أخوك البعيد ولا جارك القريب»، فالأهل عندها يصرون على دعوة كل العائلة من صغيرها الى كبيرها، علما أن بعضا من هؤلاء لم يسبق للعروسين أن تعرفا عليهم، في حين يفضل الأبناء حضور اصدقائهم وتوجيه الدعوة لمن تربطهم بهم علاقة صداقة أو عمل.وتكون النتيجة في النهاية اما عزوف العروسين عن اقامة الحفلة أو اقامتها في مكان متواضع لإرضاء الأهل وزيادة عدد المدعوين، أو عزوف من وجهت اليهم دعوات بعدد محدد من الأشخاص عن الحضور.

كان العالم القديم محكوما بقوة الرجال , وكان للرجل التسلط التام على المرأة بسبب ما أتصف به من القوة والتعدي الجسماني ....

كلنا نعلم أن المرأة نصف المجتمع وأي تخلل في هذا النصف يؤدي الى تخلل هذا المجتمع أو ذاك , وعليه أن تصبح النساء في مستوى واحد مع الرجال , وأن يتمتعن بقوق وأمتيازات وفرص مساوية لحقوق الرجال , أذا على المرأة أن يوسعن معلوماتهم في العلوم والآداب والتاريخ والمشاركة في العطاء الأنساني لأجل أكمال الانسانية ..

أن تعليم البنت وتربيتها وتثقيفها مهم جدا لأنها سرعان ما تصبح أماُ وتصير المعلمة الأولى لطفلها والجيل القادم , فاذا كان التعليم الأولي سليما تنبت الأغصان اليانعة سليما ومستقيما وعكسها تنمو معوجة , فما أصح من التربية الصحيحة لكي تصبح عضوة فعالة في المجتمع الأنساني في الكبر .....

تعريف المجتمع:

المجتمع هو تلك الهيئة الإنسانية المكوّنة من أفراد تربط بينهم روابط عقيديّة ومصالح حيويّة محدّدة انّه من الطبيعي أن تختلف الوظيفة الاجتماعية للمرأة عن وظيفة الرّجل؛ لذا فإنّ استقامة الحياة الاجتماعية تحتاج إلى أن يحافظ كل من الرّجل والمرأة على انتمائه الجنسي، فتحافظ المرأة على أنوثتها، ويحافظ الرّجل على رجولته.

أنّ المجتمع يقوم بشكل أساس على ثلاث ركائز أساسيّة هي :

1ـ التفاعل بين الحالتين الأُنثويّة والذكريّة، بما فيهما من خصائص نفسية وجسدية وإنّ سعادة المجتمع واستقراره النفسي، ونموّه الاجتماعي والمادي وتطوّره الإنتاجي، واستقامة سلوكه يرتبط إلى حدّ بعيد بالتفاعل السَّويّ المتبادل بين الحالتين النفسيّتين، الحالة الأنثوية والحالة الذكرية

2 ـ رابطة الفكر والثقافة المشتركة .

3 ـ تبادل المنافع بين أفراد المجتمع بمختلف عناصره من ذكور وإناث .

وتأسيساً على الركيزتين الاُولى والثالثة، نشأت الوظيفة الاجتماعية لكل فرد من أفراد المجتمع، ذكوراً وإناثاً، بما يناسب قدراته الجسدية والعقلية وميوله النفسية .

ومن هذه المنطلقات تتحرّك المرأة للمشاركة في بناء الأسرة والمجتمع، وانّ أوسع مجالات هذه المشاركة لهي الأسرة .

وقد توصّلت الدراسات النفسية إلى ما بيّنه القرآن الكريم، من أنّ الأسرة هي قاعدة بناء المجتمع ومؤسّسة من أهم مؤسّساته والأساس الذي تُبنى عليه الحياة الاجتماعية؛ لذا وضّح القرآن ذلك ووضع قواعد العلاقة الزوجية وبيّن الحقوق والواجبات لكلّ من الرّجل والمرأة؛ ليمكنهما من العمل، وبناء الحياة الاجتماعية السعيدة.

 

المرأة واقتصاد الأسرة :

تتحدّد الأسس العامّة لميزانيّة الأسرة والصّرف والنّفقة ضمن اطارين من التقنين والتربية والتوجيه الأخلاقي، وهما الإطار الاجتماعي والإطار الأسري .ويبرز دور المرأة في تدبير شؤون المنزل والاقتصاد المنزلي، في حرصها على ماليّة الأسرة ومراعاتها الاعتدال في الصّرف والكماليّات ووسائل الزينة والمباهات في الصّرف وحبّ الظهور.

الأساس الثاني الذي يجب أن تُدرس على أساسه العلاقة بين الرّجل والمرأة هي علاقة الحبّ والودّ والرّحمة والاستقرار والطمأنينة الذي تمثّل في قوله تعالى :

(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّة ورحمة إنّ في ذلك لآيات لقوم يتفكّرون ) .

ـ أمّا العلاقة الاجتماعية بين الرّجل والمرأة فهي علاقة الولاء،

كما ثبّتها القرآن الكريم بقوله : (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض )، ويكوِّن القرآن هذه الصورة الرائعة لعلاقة الرّجل بالمرأة في المجتمع، فهي علاقة ولاء، يتمثّل فيها أرقى درجات الحبّ والاحترام، فالوليّ في اللّغة هو النصير والمحبّ والصّديق، وبذا نفهم قيمة المرأة الصالحة، فهي والرّجل سواء في هذا التعريف والتقويم القرآني .

علاقة الأم بطفلها علاقة تغلفها المحبة ويسودها الوئام ويغطيها الحنان ، ولكي تظل هذه العلاقة على هذا النمو يجب على الأم القيام ببعض الأعمال تجاه طفلها وعليها أيضاً تجنب البعض الآخر ، وهذا ما يجب على الأم عمله ، وما يجب أن تفعله في علاقتها بطفلها :

أولاً : ما يجب على الأم عمله
:

تفاعلى مع مولودك منذ اللحظة الأولى لميلاده .
-
ضميه إلى صدرك .
-
احضنيه بالحب والحنان والدفء العاطفي .
-
انظرى إلى عينيه .
-
ابتسمى له – حدثيه , فإن لذلك أثرا كبيرا فى نمو قدراته مستقبلا .
-
تحدثي كثيرا معه وابذلي جهدا لفهم ما يحاول أن يقوم به وركزى على ما يراه  مهما .
-
تواجدى مع طفلك أثناء ساعات يقظته لتمنحينه الاهتمام والانتباه الذي يحتاج إليه .
- أستخدمي الكلمات التي يفهمها طفلك مع إضافة كلمات جديدة مع المفاهيم المتصلة بها مثلا إذا أعطاك الطفل كرة حمراء فإذكري له أنها لوانها أحمر مثل بلوزتك مثلاً , أما قميصك فهو أزرق مثل البنطلون وهكذا .
-
ضعي حدودا لا تنازل عنها ، أمام طلبات طفلك غير المعقولة وغير المقبولة .
-
استجيبي لطفلك على الفور بقدر استطاعتك كلما احتاج إلى عونك مع توفير جو من البهجة والتفاؤل والتشجيع بقدر الإمكان .
-
امنحى طفلك فرصة الاستكشاف والاستطلاع في المنزل بأن ترفعي جميع الأشياء الخطرة التي تهدد سلامته أو التى يمكن أن تكسر بسهوله , على أرفف مرتفعة بعيدا عن متناول يده وضعي بدلا منها بعض المجلات والجرائد القديمة ، وكذلك اللعب المناسبة لعمره .
- اسمحي لطفلك بالمشاركة ، فالأطفال يشعرون بالفخر عندما يرون أنفسهم أعضاء نافعين في مجتمعهم وأن بمقدورهم خدمة الآخرين، ويمكن أن تبدئى ذلك في مرحلة مبكرة .
-
فطفل السنتين مثلا يمكنه أن يساعد في القيام بجمع لعبه ووضعها فى مكانها الصحيح . وطفل السبع سنوات يمكن أن تسند إليه بعض الأعمال الكبيرة النافعة.
- امنحي طفلك فرص التعلم باصطحابك له إلى السوق أو السماح له بمساعدتك في القيام ببعض الأعمال . إن ذلك أجدى من تركه جالسا وإعطائه محاضرة فيما يجب وما لا يجب عمله .

ثانياً : ما يجب على الأم تجنبه :

- لا تعقتدي أن مولودك مجرد قطعة لحم في حاجة إلى غذاء فقط لكى يعيش .
-
لا تشيحي بوجهك بعيدا عنه عندما ترضعينه.
-
لا تتركيه وحيدا .
-
لا ترفضي حمله أو مداعبته , فقد يؤدى به ذلك إلى حالة من عدم الإتزان العقلي و الاضطراب النفسى مستقبلا .
-
لا تشجعي طفلك على تحقيق رغباته بالشكل الذي يحلو له ,أو على القيام بألوان من السلوك الذي يعتبر من غير المرغوب فيه اجتماعيا , ففى هذا التدليل فساد له .
-
لا تستخدمي القسوة فى تعاملك مع الطفل , سواء كان عن طريق العقاب البدني أو الحرمان أو التهديد به أو الإشعار بالذنب أو التحقير أو أي أسلوب أخر مثير للألم الجسمي أو النفسي .
-
لاتتركي طفلك دون تشجيع أو استحسان للسلوك المرغوب فيه وكذلك لا تتركيه دون توجيه لما يجب وما لما لا يجب أن يقوم به . ففي ذلك إهمال له أشد قسوة من أي شيئ آخر .
-
لاتفرضي رأيك على طفلك باستمرار وبشكل متسلط و خاصة أعوامه بين الثانية والخامسة ، حيث يمر بمرحلة العناد ، حتى لا يغمره الشعور بالإحباط و يهدد تلقائيته ويعوق قدرته على الابتكار .
-
لا تقومي نيابة عن الطفل بالواجبات والمسئوليات التي يمكنه القيام بها , والتى   يجب تدريبه عليها حتى لاتعوقى نمو شخصيته الأستقلاليه بحمايتك الزائدة له .
-
لا تحدي من حركة طفلك باستمرار ولمدة طويلة .
-
لا تسمحي لطفلك أن يركز كل انتباهه عليك بحيث يطغى ذلك على حب الاستطلاع والاستكشاف لديه.
-
لاتتجاهلي محاولات طفلك لجذب انتباهك حتى لا يؤدي ذلك إلى نوبات غضب لجذب الانتباه .
-
لاتكوني مذبذبة في استخدام الأساليب المختلفة في التربية , كأن تكافئى مرة وتعاقبى مرة أخرى على نفس السلوك أو تكوني حتى متحيرة غير مستقرة إزاء الأسلوب الذى تستخدمينه .
-
لاتخافي أن تفقدي حب طفلك إذا قلت له أحيانا "لا" .
-
لاتفسدي طفلك بمنحه الشعور بأن العالم قد خلق من أجله .

ثالثا : العناية بالطفل:

في مرحلة الطفولة المبكرة تقع معظم مسؤوليّة العناية بالطفل على الأم، والطفل في هذه المرحلة من العمر لا حول له ولا قوّة، يحتاج إلى كل ذرة حنان وعطف من الأم..، ولك عزيزتي الأم هذه النصائح الهامة التي نسعى من خلالها مساعدتك أثناء عنايتك بطفلك:

- الرضاعة الطبيعية حق أساسي من حقوق الطفل على أمه وواجب طبيعي على كل أم، وينتج الحليب حسب الطلب، لذلك يجب إرضاع الطفل باستمرار من كل ثدي حتى ينتهي، وذلك لفوائدها العديدة التي منها على سبيل المثال لا الحصر تعميق وتوطيد الرابطة بين الأم والطفل الرضيع وإعطاء الرضيع حصانة ومناعة طبيعية ضد الأمراض المختلفة.

- يجب المحافظة على درجة حرارة الطفل والجو المحيط به بما لا يقل عن 20 درجة مئويّة ولا تزيد عن 25 درجة مئويّة، وهكذا يبقى الطفل دافئاً وفي ذات الوقت لا يشعر بالضيق من ارتفاع درجة الحرارة عن الحد المناسب.

- عندما تحمل الأم أو أي شخص آخر الطفل يجب الحرص على حمله بشكل جيد؛ وذلك بأن يكون الحمل بكلتا الذراعين والتأكد دائماً من جعل أحد الكفين خلف رقبة الطفل.

- تجب مراعاة أمور عدة في المكان الذي ينام الطفل فيه ؛ بأن يكون خالياً من الوسائد والألعاب المحشوّة تجنبا لخطر الاختناق بها، ويجب النوم على الظهر (إلا في بعض الحالات).

- من المهم أن تعمل الأم على المحافظة على منطقة التغيير عند الطفل نظيفة وجافة تنشيفها دون فرك او دعك؛ حيث أنّ هذه المنطقة حساسة جداً وقد تكون عرضة للإصابة بالالتهابات أو ما يسمّى بحساسيّة الحفاظ.

- تساهم المطاعيم في حمايّة الطفل من الأمراض الساريّة والمعديّة لذا لا يجوز إهمالها، وعلى الأم والأب أن يتأكدا من أنّ طفلهما يأخذ جميع جرعات المطاعيم الصحيّة المخصصة له بانتظام.

- المحافظة على جو خالي من الدخان.

- الانتباه إلى طلاء الجدران خصوصا المتشقق منها إذ يمكن أن تسمم الطفل (تسمم الرصاص).

 

تربية الطفل :

تربية الأطفال تربية جيدة ليست بالأمر الهين الذى يتوقعه البعض ولكن الأمر بحاجة الى قراءة واطلاع وتعلم ، خاصة إذا وضعنا في الاعتبار الصعوبة التي يجدها الطفل في استيعاب وهضم أفكار الكبار.

تنمية ذكاء الطفل:

كل منا يتمنى أن يكون طفله أذكى طفل في العالم...و يعتقد بعض الناس أن هذه مسأله فطريه بحته و أنه لا دخل للأهل فيها و هذه معلومة خاطئه فإن للبيئة دور كبير في تنمية هذا الذكاء و للوالدين أيضا دور كبير.

 

استحمام الطفل:

ان استحمام الطفل يمكن أن يكون من أمتع اللحظات التي تقضينها مع طفلك أو على العكس تماما ممكن أن يكون من أسوأها ...عليكي أن تتأكدي أن طفلك يستمتع بهذه اللحظات فلابد أن يكون مرتاحا و سعيدا.

 

كيفية التعامل مع الطفل المريض:

ان ارتفاع درجة حرارة الطفل من أكثر المشاكل التي تسبب الفزع للأم ، ولا تدري الأم حينها كيفية التعامل مع هذه المشكله.يوجد بعض المعلومات و النصائح بخصوص هذه المشكلة...

تقوم الأم بإعطاء الطفل أحد الأدوية الخافضة للحرارة التي يصفها طبيب الأطفال... عادة ما تكون تحاميل الباراسيتامول أو شراب البروفين .
أما إذا كانت حرارة جسم الطفل مرتفعة بسبب تعرضه لأشعة الشمس لفترة طويلة، فقومي بنقل الطفل إلى مكان أكثر برودة، وأعطيه الكثير من السوائل لتعويض ما فقده بسبب ضربة الشمس.

تعتبر درجة حرارة الطفل مرتفعة إذا كانت أكثر من 37,5 درجة مئوية ويكون ملمس جلد الطفل عندها حاراً أو يكون الطفل مصاباً بالقشعريرة أو التعرق ويفضل دائما قياس درجة حرارة الطفل باستخدام ترمومتر.
أخيرا، تذكري دوماً أن الحرارة ليست مرضاً بحد ذاتها وإنما هي إحدى أعراض المرض، ولابد من مراجعة الطبيب لمعرفة سبب الحرارة، خاصة إذا كان عمر الطفل أقل من ثلاثة أشهر.

 

 

تعتبر مسألة معرفة مَواطن الجمال لدى المرأة من المواضيع المثيرة للجدل عند الرجال منذ الازل. فالبعض يعتقد ان الأرجل الطويلة هي مصدر الاغراء، فيما يعتقد البعض الآخر ان الاجزاء العلوية من الجسد اكثر إغراء مثل الوجه او الرقبة .

 

وهناك بعض الرجال الذين يحددون مدى جمالية وجاذبية المرأة وفق مؤشر الطول مع الكتلة. والبعض الآخر يأخذ بعين الاعتبار تناسب الحوض مع الاكتاف. ومن وجوه الاختلاف الهامة التأثير الحضاري في تحديد مقاييس جمالية المرأة. إذ ان بعض المجتمعات تفضل المرأة السمينة في حين تفضل اخرى المرأة النحيفة، وكذلك الامر بالنسبة الى الطول.

ومن جانب آخر، فان مقاييس الجمال متغيرة بين عصر وآخر، فقديماً كان هناك ثلاث مواصفات:

الاولى: اللون الابيض في البشرة والاسنان واليدين, واللون الاسود في العينين والرموش والحاجبين, واللون الاحمر في الشفتين والخدين والاظافر.

الثانية: الحجم الصغير في الجبين وما بين العينين.

الثالثة: الطول في القامة والشعر واليدين.

لكن خبراء التجميل الآن لديهم رأي آخر في جمال المرأة فيقولون: لا توجد امرأة دميمة او لا تتمتع بجمال خاص، والسبب ان كل امرأة لديها ما تتمتع به من جمال ولو في جزئية بسيطة.

فعلى سبيل المثال اذا كانت امرأة صاحبة بشرة غامقة وشفاه عريضة نجد لديها عيوناً واسعة وعميقة، واذا كانت صاحبة أنف كبير نجد لديها بشرة ناعمة وفماً صغيراً مع ابتسامة ساخرة، وهكذا نجد عند كل واحدة اجزاء متوافرة فيها كل مقاييس الجمال المتعارف عليها.

وفي معظم الاحيان لا تعرف صاحبة الشأن اين يكمن هذا الجمال لذا ينصح دائماً باستشارة الخبراء لتحديد مواطن الجمال اولاً ثم تبدأ بعد ذلك في ابراز وتوضيح هذه الامكنة عن طريق استخدام الالوان والمساحيق.

وهناك عوامل اخرى تساعد على المزيد من الجمال والرقي اضافة الى حسن اختيار المكياج المناسب مثل حسن اختيارها للملابس التي تقبل عليها والتي تتناسب مع مقاييسها والمناسبة التي سوف ترتدي فيها هذه الملابس.

واخيراً يجب على كل فتاة وامرأة ان تختار التسريحة المناسبة للوجه اولاً ثم لمرحلة العمر التي تعيشها .

ولذلك تسعى المرأة دائما أن تكون جميلة الجميلات و قد تنزعج إذا قيل لها أن أنفك كبير أو طويل أو عيناك منتفختان أو وجهك عريض أو غير ذلك من التعليقات التي غالبا ما تصدر من النساء و قد أكدت مجموعة من خبراء التجميل أن بإمكان النساء أن يبدون جميلات من خلال انتقاء بعض اللمسات و الألوان و تسريحة الشعر المناسبة التي في معظم الأحيان تساعد على إخفاء عيوب الوجه و تحويلها إلى ميزة جمالية و هكذا يمكن التحايل على تسريحة الشعر في حالة الجبهة العريضة أو البارزة التي تفرض فرق جانبي للشعر بحيث ينسدل على أحد الجانبين و في حالة الخدود الممتلئة يجب أن تتحاشى المرأة جمع الشعر للخلف و الابتعاد عن الشعر القصير و يفضل عمل فرق في منتصف الرأس .

 

 

كما أن ألوان الماكياج تلعب دورا أخر في الحد من عيوب الوجه أو لون البشرة فإذا كان الوجه مستديرا يمكن وضع على جانبي الوجه قدرا من أساس الماكياج الغامق أما إذا كان كمثري الشكل فيجب وضع أساس الماكياج الغامق على خط الفك و على جانبي الوجه و كذلك على طرف الذقن و إذا رغبت سيدتي في أن يبدو الأنف أقل طولا فضعي لمسة من أساس الماكياج الغامق على طرف الأنف و إذا رغبت أن يظهر الأنف أقل عرضا فضعي لمسة من أساس الماكياج الغامق على جانبي الأنف و لإخفاء الذقن المزدوجة ينصح سيدتي بوضع طبقة من أساس الماكياج الغامق على العنق مبتدئة من أسفل الأذن و خط الفكين و متجهة إلى الذقن و لإخفاء انتفاخ الجيوب الموجودة أسفل العينين ضعي لمسة من أساس الماكياج الأبيض أو لمسة خفيفة من الزبد على الجفن الأسفل للعين و أخيرا لزيادة المسافة بين العينين ضعي سيدتي لمسة من أساس الماكياج الفاتح في المنطقة الموجودة بين الحاجبين.

المزيد من المقالات...

الصفحة 600 من 600

600
التالي
النهاية