30 أيار 2012
تقييم المستخدم: / 14
ضعيفجيد 

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

مرض الزونا

مرض الزونا هو مرض جلدي حاد سببه فيروسي يصيب الأشخاص الأكبر سنا لا يعتبر مرضا سهلا عند الجميع فشدة المرض والعقابيل المؤلمة وخطر الانتكاس أكثر حدوثا في الشيخوخة

وخلاله تحدث آلام عصبية يمكن أن تدوم لعدة أسابيع ، أو عدة أشهر وحتى لأكثر من سنة في 5% من الحالات وهذا ما يبين ضرورة وصول اللقاح الملائم

 

وكما ذكرنا السبب فيروسي ذلك الفيروس المماثل لذلك المسؤول عن الحماق(جدري الماء) (الإصابة الأولية) فأكثرنا يحمل هذا الفيروس حيث يحصل الاحتكاك الأولي خلال الطفولة

عند الإصابة بالحماق (جدري الماء) يدخل الفيروس ويتكاثر داخل الطرق التنفسية العلوية ثم يمر إلى الدم ويصل إلى الجلد حيث هدفه الأساسي، وهنالك (في الجلد) يحرض على ظهور طفح جلدي حويصلي وصفي له شكل قطيرات صغيرة

وعندما يختفي الطفح يستقر الفيروس في العقد العصبية الحسية (الجذور النخاعية القحفية والصدرية..) حيث يمكث هناك ويبقى كامنا

أما عودة نشاطه فتحدث في حالات خاصة وتتعلق بعدد من العوامل التي من أهمها العمر، تناقص القدرة المناعية التي تحدث تبعا لتعرض العضوية للتسرطن أو للالتهاب أو حتى لمرض عصبي، من الممكن أيضا للزونا أن تحدث بعد معالجة شعاعية أو كيميائية إضافة إلى ذلك فهناك أسباب أخرى يمكن أن يكون لها دور في تفعيل الفيروس كالضغط والشدة التنفسية ،المرض،الجهد والتعب المفرط، الإحباط والإصابات الفيزيائية والنفسية

علاج مرض الزونا
الزونا تعالج بمضاد فيروسي هو الاسكيلوفير وهو جيد التحمل على مستوى الأمعاء كما أن فترة العلاج غالبا قصيرة لأسبوع واحد لكن في المرحلة الأولى تتم مساعدة الجلد على التندب في شروط جيدة وذلك بتطبيق مطهرات موضعية على الحويصلات وفي المرحلة التالية أي عندما تصبح الحويصلات والحبوب في مرحلة التقشر،يطبق مرهم(مضاد حيوي) تحت وصفة طبيب ،ومن الممكن أيضاً استخدام كريم مرطب ومندّب
كما يوصف دواء مسكن كالباراسيتامول لتخفيف من حدة الألم الجلدي أما في حالة الآلام الشديدة فيوصف دواءً مسكناً ذو مفعول أقوى. وفيما يتعلق بالزونا العينية فالعلاج هنا مماثل الذي يمكن أن يتشارك مع مضادات حيوية  قطرات عينية أو كورتيكوئيدات حسب طبيعة الإصابة العينية

نصائح اخيرة
خلال التطبيق الموضعي للدواء يجب تجنب حك أو ضرب الجلد ويتم التجفيف مع أقل احتكاك أما خارج أوقات الضمادات ، فمن الهام ارتداء الثياب الفضفاضة والقطنية واستبعاد الملابس الصوفية أو المصنوعة من النايلون أو الخيوط الصناعية حتى يستعيد الجلد وضعه الطبيعي علاوة على ما سبق يجب عدم استعمال أي مرهم شخصي دون استشارة الطبيب، فهذه المراهم قد تؤدي أحياناً لنتائج مأساوية. وفي حال استمرار الألم أو ازدياد شدته يجب على المريض ألا يتردد في استشارة الطبيب من جديد،حيث يتم البحث عن دواء مسكن

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

صحة - الطب و الصحة