15 كانون1 2010
تقييم المستخدم: / 1
ضعيفجيد 

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

ما هو الزحار الأميبي؟

الزحار الأميبي هو عبارة عن داء يحصل بسبب عامل (طفيلي) ممرض هو (الأميبا الحالة للنسج).

العدوى

تتم العدوى بهذا المرض عن طريق تناول الأطعمة والسوائل الملوثة بالطفيلي. وبطبيعة الحال فإن هذا يحصل في الدول التي لا تطبق فيها قواعد العناية الصحية والنظافة الشاملة. ومعظم الحالات في الولايات المتحدة إنما تحصل في المهاجرين من الدول النامية أو في الذين سافروا إليها، أو في المؤسسات القروية النائية التي لا تطبق قواعد النظافة الصحية المعروفة وهذا نادر.


الأعراض

بعد التعرّض للطفيلي تظهر الأعراض. ومن الجدير بالذكر أن واحداً فقط من بين عشرة مصابين تحصل لديه الأعراض. وبالتالي فإن هذا المرض قد يكون (صامتاً) أي خلواً من الأعراض. وتتضمن الأعراض الإسهال وألم البطن وربما كان هذا الألم ماغصاً. وربما حصل خروج الدم مع البراز إضافة إلى الحمى. وهنالك حالة نادرة ــ ولكنها خطرة ــ تقوم فيها المتحولات الزحارية بغزو الكبد وتشكل فيه كيساً يسمى (الخراج) مملوءاً بالقيح. وفي حالات أكثر ندرة فإن الانتشار قد يحصل إلى أعضاء أخرى من الجسم كالدماغ والرئتين

المعالجة

هنالك العديد من المضادات الحيوية التي تستخدم لمعالجة الزحار الأميبي. ولا بد من أن يقوم الطبيب بوصف الدواء. ونذكر هذا لأن من الممارسات الشائعة في بلادنا أن يقوم مريض بإعطاء دوائه لمريض آخر نتيجة لتشابه أعراضهما. وهذا الأمر لا يخلو من الخطر حيث أن الأمراض المختلفة قد تتشابه في أعراضها، كما أن الدواء الذي يفيد في معالجة مريض قد لا يكون فعالاً في معالجة مريض آخر. ويضاف إلى هذا أن الكثير من الأدوية لا تخلو من التأثيرات الجا نبية كما أن بعض مضاد استطباب في بعض الحالات المرضية المرافقة. وإذا كانت هذه المشكلة قليلة الشيوع في البلاد الغربية نتيجة للانتشار النسبي للوعي الصحي، فإن هذه الممارسات الخاطئة شائعة جداً في بلادنا. وفي حال تشخيص الإصابة بالمتحوّل الزحاري فإن الطبيب سيختار المضاد الحيوي الملائم. وهو سيعطي دواءً واحداً في الحالات متوسطة الشدة، ولكنه قد يلجأ لاستخدام دوائين في الحالات الشديدة حيث يعطى الدواء الأوّل لفترة معيّنة، ثم يعطى الدواء الآخر بعد الانتهاء من تناول الدواء الأوّل.


الوقاية

لعل أكثر الناس حاجة لتعلم الوقاية من الإصابة بهذه الطفيلي هم أولئك الذين سيقومون بزيارة الدول النامية لفترات تطول أو تقصر. وربما كان الأهم التركيز على الماء، حيث لا بد من تجنب المياه غير المعقمة الموجودة في تلك البلاد وخصوصاً للأطفال، ويستعاض عنها بالمياه المعبأة في زجاجات أو بالمياه الغازية. ويجب تجنب مكعبات الثلج التي تستخدم مع المياه والمرطبات، فبعكس ما يظنه الناس، فإن التجميد لا يقوم بقتل الطفيليات الممرضة. وفي حال السفر إلى بعض البلدان المدارية التي لا تتوفر فيها المياه المعبأة بالزجاجات فلا بد من سؤال الطبيب عن بعض الأقراص المعقمة التي يمكن أن تضاف إلى الماء لقتل الطفيليات والجراثيم فيها (وهي عادة أقراص اليود). والأمر الآخر هو تجنب الفواكه والخضار الطازجة غير المطبوخة لأنها أحد أهم وسائل انتقال الطفيليات والجراثيم عموماً. وينصح بتقشير الفواكه بعد تنظيفها بالماء والصابون. ويضاف إلى ذلك تجنب تناول الحليب ومشتقاته كالأجبان والألبان وتجنب شراء الطعام والمشروبات من الباعة المتجولين.


كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

صحة - الطب و الصحة