<
21 أيار 2013
تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

http://www.mojtamai-images.com/images/A/health/i88.png

هل هناك علاجات طبيعية متوفرة تساعدنا على ذلك ؟ ذكر أحد الأطباء المشهورين من زمن قريب سبعة علاجات طبيعية هى هذه الهواء النقى ، أشعة الشمس ، الراحة ، التمرين الجسدى ، الطعام المناسب ، الماء الصافى ، والثقة بالقوة الإلهية .

فما أبسطها علاجات مفيدة وفوق ذلك هى لا تكلفنا شيئا فإذا كنا حكماء عمدنا إليها نستعملها كلها فى حياتنا ، وإليك كلمة مختصرة عن كل منها    الهواء النقى لا أحد منا يجهل أن الهواء ضورىر ليس للصحة فقط بل للحياة أيضا إلا أن لاجسم يحتاج إلى الأوكسجين الذى فى الهواء وإلا مات ، فكم هم الين يحيون مرضى ضعفاء لأنهم يتنشقون دخانا ملوثا فى المعامل والمدن المزدحمة بالسكان ، وآخرون يصابون بالأمراض لأنهم لا يحسنون تهوية بيوتهم وغيرهم يلوثون بأنفسهم الهواء الذى يستنشقونه بالنيكوتين والسموم الأخرى فإذا أردنا أن نحيا أصحاء سعداء علينا أن نتنشق الهواء النقى ، هذه هى الخطوة الأولة نحو الصحة .

أشعة الشمس ، وهذه أيضا ضرورية جدا لصحتنا ورفاهيتنا ، لأن بدون هذه الأشعة الشافية المحيية لا يقدر حيوان أو نبات على الحياة ، فأشعة الشمس تنقى الهوءا الذى تستنشقه إذ أنها هى التى تحرك المجارى فى الهواء فتحدث الرياح والأمطار وهذه بدورها تنقى الحواء ، إن أشعة الشمس أعظم قاتل للجراثيم المضرة كما أنها أعظم منبة للكلوروفيل ( المادة الخضراء فى أوراق النبات ) للعمل وإنتاج البروتين والنشويات والسكاكر والفيتامينات لتغذية النبات وهذه بدورها تصبح طعاما للمملكة الحيوانية فى العالم بما فيها الإنسان ، فبدون أشعة الشمس ينفرط عقد هذه السلسلة وتزول الحياة .

الراحة ، ليس أهم للجسم ، وقد أنهكه التعب ، وللعقل ، وقد أنهكه التفكير ، من الراحة والهدوء ، متى أصابنا مرض شديد تلزمنا الطبيعة بالنوم فى الفراش للراحة وكلما ازداد نشاطنا ازدادت حاجتنا إلى الراحة ، ينمو الأولاد بسرعة إذا نالوا قسطا كافيا من النوم فالراحة التامة ضرورية لكل فرد منا لأن أجسامنا تحتاج إلى الراحة كل يوم ، تأخذ بعض الأعضاء قسطها الكافى من الراحة دون أن نعلم بذلك فالقلب مثلا يعمل مدة سبعين سنة أو اكثر وينال راحته بين نبضاته أى نصف الوقت لاذى يعمل فيه والحصة التى ينال فيها القلب راحته لا تتعدى كسرا صغيرا من الثانية ومع ذلك تكفى هذه المدة القصيرة لإنعاشه ولولالها لكان يقف حالا عن العمل. ولهذا نشعر بالضعف الوهن والتعب عندماي صاب القلب بالخفقان وسرعة النبضات فوق الحد الطبيعى .

وهكذا العضلات والعظام والمفاصل والأعضاء الهضمية والأعصاب يجب أن تنال قسطها من الراحة وإلا إنهارت تحت ضغط العمل وبانهيارها تنهار الحياة بأسرها ، إن مشكلة العصر الحاضر هى أننا لا نسمح للجسم أن ينال قسطه من الراحة ، التمرين الجسدى ، إن التمرين الجسدى ضرورى للحياة كالراحة غير أن كثيرين منا يكسلون ، فمتى أتيح لهم الركوب ولو إلى مسافة قصيرة يقلعون عن المشى ، ليست هذه هى الطريق الصحيح للصحة إذ يجب أن نمرن عضلات الساقين والظهر وسائل عضلات الجسم ، فالمشى وتنشق الهواء النقى من أهم مقومات الصحة .

إن الأولاد أحكم من الكبار من هذا القبيل فإنهم إذا أتيح لهم حتى القصير من الوقت يسرعون بعد الطعام إلى الركض واللعب ولكننا نحن الكبار نميل إلى لاسمن والكسل ونأكل بقابلية فنمهد بذلك الطريق إلى الأمراض الناتجة عن الانحطاط كنشاف الشرايين مثلا أو تصلبها وهى الأمراض التى تذهب بحياة الكثيرين وهم لا يزالون فى منتصف أعمارهم ، فإذا أردنا أن نحتفظ بنشاطنا وحيويتنا علينا أن نمرن عضلاتنا ومفاصلنا ، وإذا أردنا أن تحتفظ عقولنا بقوتها يجب أن نحفظ عضلاتنا فى حالة جيدة .

طعام مناسب ، أنه لعلى جانب عظيم من الغرابة أن نرى سوء التغذية منتشرا كل الانتشار فى أيامنا هذه حتى بين الأثرياء فنرى البعض يظهرون كأنهم فى صحة جيدة بينما هم مصابون بسوء التغذية وما أكثر الذين ينفقون دراهمهم العزيزة المكتسبة بعرق الجبين فى شراء أطعمة لا قوت حقيقى فيها كالأرز المقشور  والطحين الأبيض والسكر المكرر ، لا ينكر أن هذه الأطعمة هى مصدر طاقة ونشاط ولكنها تؤدى فى النهاية إلى توليد السموم الجسم وتجعله فريسة للأمراض .

الماء ، إن الماء هو عماد الصحة لأنه يسد حاجات الجسم ويساعد على شفاء الأنسجة المتلفة ، وهو ضرورى لكل خلية فى الجسم وأعظم منظف داخلى وخارجى ، يخفف الألم ويخفف الحرارة المرتفعة كما أنه يساعد فى معالجة الحوادث العصبية ، إن أكثر من 75% من الجسم ماء ولهذا يجب أ نشرب الكثير منه لحفظ صحتنا فى حالة جيدة وقد أثبتت العلوم الطبية أن الماء أفضل شراب يمكن أن يتناوله الإنسان ، الثقة بالقوة الإلهية ، وهذا العلاج هو أهم ما ذكر لأن الصحة والشفاء يأتيان من الله ، فجل ما يفعله الأطباء الممرضات أنهم يساعدون على إزالة العقبات من أمام الطبيعة لتفعل فعلها فى عملية الشفاء ولكنهم هم أنفسهم لا يقدرون على إعادة الصحة ، لنكون أصحاء ولنحتفظ بصحتنا يجب أن يكون لنا إيمان ثابت وثقة بالقوة الإلهية الشافية .

يجب أن يضع المريض نفسه تحت إرشاد طبيب حاذق يعرف أفضل الطرف للمعالجة وفى الوقت نفسه لابد له ليكسب الصحة وليحافظ عليها من أن يساعد نفسه على ذلك بمراعاته القوانين الصحية المذكورة وهى كما أشرنا الهواء النقى ، أشعة الشمس ، الراحة ، التمرين الجسدى ، طعام مناسب ، ماء صاف وفوق كل شئ ثقة بالقوة الإلهية ، هذه هى طرق الطبيعة السبعة التى تمكن كل فرد منا إذا مارسها واستعملها أن يحصل على صحة وسعادة دائمتين .

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

صحة - الصحة والغذاء