22 أيلول 2013

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

أكدت دراسة حديثة ، نشرت مؤخراً ، أن شركات الطيران تتكبد خسائر بالمليارات بسبب تأخير الرحلات وإلغائها ، مبينة أن شركات الطيران مطالبة بدعم ولاء المسافرين والاهتمام بالركاب .

ووفقا لصحيفة الاتحاد الإماراتية ، فإن شركات طيران أميركية تعرضت لخسائر فادحة بلغت 7.2 مليار دولار نتيجة اضطرابات وتأخير وإلغاء الرحلات في عام 2012 ، بحسب دراسة لمؤسسة فوكس رايت لأبحاث الطيران أعدتها نورم روز محلل سوق الشؤون المؤسسية .

ودعت الدراسة قطاع الطيران لمعالجة تأخر الرحلات أو إلغائها بأسلوب جديد ، وذلك من أجل تعزيز ولاء العملاء والحد من تأثير العمليات غير المنتظمة على الركاب .

وتستهدف الدراسة ، التي حملت عنوان الركاب أولا ، وجرت تكليف من أماديوس ، لتكنولوجيا قطاع السفر ، إعادة النظر في العمليات غير المنتظمة بما يحقق تزويد شركت الطيران باستراتيجيات عملية فعالة لتحسين استجابتها للعمليات غير المنتظمة ، وحثها على التركيز بشكل أكبر على تأثير هذه الاضطرابات على تجربة سفر الركاب ضمن عملية صنع القرارات التشغيلية في أوقات الاضطراب .

وقالت نورم روز ، إن العمليات المتبعة لإدارة تأخير وإلغاءات الحجوزات اليوم ، بما في ذلك الجدولة والتواصل مع العملاء ، غالباً ما تركز على الرحلة أكثر من تركيزها على العملاء ، وهذا أسلوب يشدد التقرير على ضرورة تغييره .

وبينت أن العديد من شركات الطيران في جميع أنحاء العالم لديها تحديات في قياس التكلفة الحقيقية للعمليات غير المنتظمة على معنويات العملاء .

وفي حين أن شركات الطيران تدرك التكاليف المباشرة المرتبطة بتأخير وإلغاء الرحلات ، فقد اعتمدت الدراسة على مقابلات مع عدد من أهم الأكاديميين والمؤسسات التجارية وشركات الطيران العالمية ، وتضمنت أيضاً استطلاعاً للرأي شمل 2800 مسافر من أستراليا والبرازيل والصين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة .

وأوضحت أن تأخر أو إلغاء الرحلات يعني أن واحداً تقريباً من كل خمسة 18% من الركاب الذين شملهم الاستطلاع لم يتمكن من تحقيق الهدف من رحلته التي حجزها العام الماضي ، وترتفع هذه النسبة إلى الثلث في الصين ، وبالإضافة إلى ذلك ، فإن من أكثر مسببات الإحباط شيوعاً بين المسافرين تمثل في عدم التواصل على النحو الكافي ، الأمر الذي قد يؤثر على ولاء المسافر لشركة طيران ما في المستقبل .

ولفتت الى أن أكثر مسببات الإحباط شيوعاً بين المسافرين العالميين ، عدم التواصل على النحو الكافي بشأن ما يجري ، وعدم تلقي أي تعويض ، بخلاف وجود معلومات متضاربة بشأن ما يجري ، وعدم تمكن المسافر من تحقيق الهدف الأساسي من سفره ، مع ضرورة دفع تكاليف إضافية لإجراء ترتيبات بديلة .

وينبغي على شركات الطيران كذلك النظر في ضرورة الاستثمار في نظم تمكنها من تكوين فهم أكبر لما يفضله كل راكب وأسباب سفره ، بما في ذلك الركاب الذين يحجزون عبر قنوات غير مباشرة .

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

أعمال - شركات