برنامج منوع تعود به «مهرجانات بيت الدين» هذا العام بمناسبة مرور 25 عاما على انطلاقتها.ولعل النقطة الابرز في المهرجان كانت في التوأمة التي
تمت بين «مهرجان بيت الدين» و«مهرجان الأردن»، وهو ما سيترجم تعاونا وتبادلا، وفرقا مشتركة تنتقل بين البلدين، وتحيي المهرجانين من خلال اتفاق واحد.
يفتتح المهرجان في العاشر من تموز ويستمر حتى السادس عشر من آب.
الافتتاح سيكون بحفل للأوركسترا الفلهارمونية اللبنانية بقيادة وليد غلمية، ترافقه غناء الديفا هبة قواص، أما الختام للمغني الإيراني المعروف محمد رضا شجاريان ترافقه الأوركسترا الخاصة به. ويجمع المهرجان هذه السنة بين الرقص والموسيقى والاستعراض والسيرك، مع فنانين من مختلف أنحاء العالم مع تسجيل عودة الفنان زياد الرحباني إلى حضن المهرجانات.
ويلتقي الجمهور يوم السادس والعشرين من حزيران الجاري مع فكتوريا شابلن «ابنة شارلي شابلن» بالاشتراك مع جان باتيست تيري.
أما في الثالث من تموز موعد مع حفلة خاصة لفرقة «بينك مارتيني» الاميركية مع المغنية شاينا فروبز وعازف البيانو توماس لاودردي.
وفي الثامن من تموز لقاء مع فرقة «إل ديفو» وموسيقى البوب الاوبرالية، اما في العاشر يحيي المطرب المغربي عبده شريف تحية لعبد الحليم حافظ.
وفي الرابع عشر من يوليو لقاء مع المغني الالماني راب ماكس حيث يقدم ابرز اغاني العشرينات والثلاثينات من القرن الـ20 بمرافقة اوركسترا بالاست.
ويعود الفنان زياد الرحباني في السابع عشر من تموز مع امسية تحمل عنوان DAKT.
في 21 و22 تموز موعد مع الرقص المسرحي وعرض لباليه بريليو تشاي، مع قصة «بياض الثلج» التي سيؤديها 26 راقصا.
ويقدم المهرجان يوم 17 تموز المسرحية الموسيقية «زورو»، يؤديها سبعون فنانا، وفي 31 تموز يوجه المهرجان تحية لشوبان في الذكرى المئتين لولادته مع بارتلومياي كومينيك ترافقه فرقة «كراكوف».
ويعود الجاز في الثاني من آب مع المغنية ديانا كرال الحائزة «جائزة غرامي»، لتختتم المهرجانات في السادس من آب مع المغني الايراني الشهير رضا شجريان، ويعتبر أحد اكبر اساتذة الموسيقى الفارسية التقليدية.

الدخول

tracians