23 آذار 2013

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

شدة الزلازل

يوجد نحو خمسون مقياسا لشدة الزلازل اقدمها ذلك الذى وضعه رسام الخرائط الايطالى جاستالدى عام 1564 ، ويعتقد بعض العلماء ان ذلك كان نتيجة ان جنوب لوروبا شاملا ايطاليا من اكثر المناطق الاوروبية تعرضا للزلازل وكانت تلك المناطق فى نفس الوقت اكثر التصاقا ومعرفة بالثقافة والعلوم والحضارة العربية والاسلامية خلا فترات ازدهارها فى العصور الوسطى ومن هذه العلوم ما يتعلق بعلوم الارض عامة وزلازل خاصة باسبابها ووصفها  ، كما جاء بمؤلفات عدد كبير م الفلاسفة والعلماء العرب المسلمين فى ذلك الوقت مثل جابر بن حيان وابن سينا وغيرهما .

 

وكانت صقلية احدى المعابر التاريخية الشهيرة التى انتقلت خلالها الحضارة من الشرق الاسلامى الى الغرب ومعها تراث العرب والمسلمين الذى اضاء للغرب الاوروبى طريقه الى عصر نهضته الحديثة  ، وقد استمر العرب فى صقلية زهاء ثلاثة قرون 212-484 ههوكانت الحضارة مزيجا من الثقافة العربية واللاتينية والاغريقية وكانت الصدارة بالطبع للثقافة العربية .

وعندما زالت دولة العرب وجاء الحكام النورمانديين ابقوا على عناصر الثقافة العربية واعتنو بها  ، وانشا الملك روجر النورماندى جامعة بالريمو   ، اقدم جامعة غربية  ، وشجع ترجمة العلوم العربية الى اللاتينية  ، واستقدم العلماء العرب ومنهم الشريف الادريسى الجغرافى المغربى الشهير وطلب منه وضع الكتاب عن جغرافية المعمورة .

 

كتاب الادريسي

وقد الف الادريسى بالفعل كتابة الشامل نزهة المشتاق فى اختراق الافاق  وصنع نموذج الكرة الارضية من الفضة وكتب عليها اسماء الاقاليم والمدن الكبرى والمدن الكبرى بماء الذهب وفى القرن الثالث عشر الميلادى اسس الامير فردريك جامعة نابولى  وجعلها مدرسة لنقل العلم العربى الى العالم الغربى  ، وكانه اراد ان يقلد الرشيد فى اشاته جامعة بيت الحكمة فى بغداد

استنتاج

لذا يستنتج العلماء ان جاستالندى قد اطلع على ما كتبه العرب عن الزلازل واقتبس منه ما اعانه على وضع مقياسه لشدة الزلازل مثل ما فعل كثير من رواد النهضة الاوروبية سليمان 1996ويعتبر مقياس ميركالى المعدل اشهر المقاييس اوصفية لشدة الزلزال وضع اساسه العالم جويسب ميركالى   عام 1902 وهو يتكون من 10 درجات وصفية بعد ذلك قام العالم كانكانى بتمديد المقياس الى اثنتى عشرة نقطة عام 1904 وحاول ربطه بما تحدثه الهزات الارضية لحبيبات يعنى الحركة الذبذبية لها بفعل مرور الموجات الزالزليه بها وعرف ذلك لمقياس لحبيباتالتربة من تسارع اثر تعرضها للزلازل .

وتسارع تلك الحبيبات يعنى الحركة الذبذبية لها بفعل مرور الموجات الزالزلية بها وعرف ذلك المقياس باسم مقياس ميركالى كانكانى وفى عام 1923 قام العالم سيبرج بغدخال بعض التعديلات على المقياس الاخير ببيان اثر الزلازل وما تحدثه فى الاشياء المرئية على الارض وعرف هذا المقياس قام العالمان وود ونيومان بادخال بعض التعديلات على المقياس الاخير وعرف منذ ذلك ريختر ايضا ببعض التعديلات على مقياس ميركالى المعدل 1956.

وبجانب ذلك المقياس يوجد عديد من المقاييس الوصفية لشدة الزلزال  ، مثل مقياس دى روسى فوريل الذى وضع عام 1883 والذى بنى اساسا مقياس ميركالى المعدل والمقياس الروسى والمقياس اليابانى .

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

بيئة - مواضيع متفرقة