2 نيسان 2013

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

 

يعتبر البعد التربوي  من ابعاد مشكلة التلوث البيئي التي لها اهمية كبيرة ،  وذلك من خلال نشر الوعي البيئي المرتكز على اخلاقيات بيئية  تدعو الجميع لضرورة الانتماء الى هذه القرية الكونية بايجابية وتفاؤل.وان نقطة انطلاق الاهتمام في هذا الجانب بدات من مؤتمر ستوكهولم

،  الذي عقد خلال الفترة ما بين 516 حزيران يونيو 1972 تحت عنوان  عالم واحد فقط  ،  حيث تضمن المؤتمر ان الانسان صنيع بيئته وصانعها في اَن واحد.وان بين المجتمع والبيئة علاقة وثيقة ،  فهي معيله الطبيعي الذي يوفر له فرصة للنمو الفكري والاجتماعي والروحي.
وتهدف التربية البيئية كمفهوم الى بناء المواطن الايجابي الواعي بمشكلات البيئة ،  وتنمية الوعي باهمية البيئة ،  وتنمية القيم الاجتماعية ،  ودراسة المشكلات البيئية ،  وتحليلها ،  من خلال منظور القيم ،  وتنمية المهارات اللازمة لفهم وتقدير العلاقات التي تربط بين الانسان وبيئته البيوفيزيائية.وتهدف ايضا الى تنمية اخلاق بيئية تسعى الى ايجاد التوازن البيئي ورفع مستوى المعيشة للافراد ،  وتنمية مفهوم جماهيري اساسي للعلاقات الانسانية والتفاعلات البيئية ككل ، بالاضافة الى تزويد المواطنين بمعلومات دقيقة وحديثة عن البيئة ومشكلاتها بهدف معاونتهم على اتخاذ القرارات السليمة لاسلوب التعايش مع البيئة وتوعية المجتمع ،  وبان من حق كل مواطن اتخاذ القرارات بشان المشكلات البيئية.
ويقع على عاتق التربية البيئية مسؤوليات ضخمة لتحقيق التعاون بين الدول لتوفير حياة كريمة لكل البشر ،  عن طريق الاستغلال العلمي للموارد المتاحة ،  وتوجيه الاهتمام الى المشكلات البيئية المعاصرة ،  وضرورة دراسة المشكلات الناجمة عن التغيرات التكنولوجية التي احدثها الانسان وكانت لها اَثار سيئة على الانظمة البيئية ،  كالتلوث.
وتتمثل مسؤولية التربية البيئية ايضا في دراسة المشكلات البيئية وتحليلها من خلال منظور شامل وجامع لفروع المعرفة يتيح فهمها على نحو سليم.كما دعت ندوة بلغراد عام 1975 الى اهمية التربية البيئة التي تهدف الى تكوين جيل واع مهتم بالبيئة وبالمشكلات المرتبطة بها ،  ولديه المعارف والقدرات العقلية ،  والشعور بالالتزام ،  بما يتيح له ان يمارس ،  فرديا او جماعيا ،  حل المشكلات القائمة ،  وان يحول بينها وبين العودة للظهور.
ومن هنا فان التربية البيئية اصبحت بعدا مهما من ابعاد حل مشكلة التلوث البيئي من خلال غرسها لاخلاقيات بيئية عند الافراد.وفي هذا الاتجاه يقول ليوبولد استاذ البيئة الشهيراننا نحقق فكرة اخلاقيةالمحافظة على الارض حين ننظر على انها مجتمع ننتمي اليه.وبذلك يمكننا ان نستخدم الارض بطريقة تنم عن الحب والاحترام.


 

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

بيئة - مواضيع متفرقة