28 تشرين1 2013

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك



مع صدورالجزء الاول من التقريرالخامس حول مخاطر التغيرات المناخيه التي يمكن أن تتعرض لها اجزاء واسعة من كوكب الارض بينها مصر في غضون الثلاثين عاما القادمة‏ ، ‏ يتأكد بصورة نهائية ان المخاطر عالية وقائمة بالفعل‏ . ‏

وسوف تكون لها آثار خطيرة علي مستقبل الحياة يصعب تجاهلها تؤكد ذلك تقارير أكثر من900 من علماء المناخ ، يعملون تحت إشراف الامم المتحدة ، ويصدرون تقارير علمية دورية ، تحث السياسيين في العالم أجمع علي ضرورة العمل علي تقليل اخطار الانبعاثات الكربونية التي تنتج عن استخدام الفحم والبترول في انتاج الطاقة ، وتظل معلقة في طبقات الجو العليا سنوات وسنوات ، ترفع حرارة الارض بمعدلات يمكن ان تصل إلي2 درجة مئوية أو5 درجات فهرنهايتية وتتسبب في كوارث طبيعية لاحصرلها ، بسبب ذوبان ثلوج القطبين وارتفاع مستويات المياه في المحيطات والبحار ، وغرق آلاف الاميال من السواحل ومئات المدن الساحلية فضلا عن شح الامطار في مناطق بعينها وكثرة الفيضانات في مناطق اخري ، وتعذر زراعة محاصيل زراعية عديدة مثل القمح والذرة لانهما لا يتحملان ارتفاع درجة المناخ .

ويؤكد التقرير الخامس لعلماء المناخ الذي صدر قبل عدة ايام ، ان40% من مساحة الارض المخصصة لزراعة الذرة بافريقيا لن تصلح بسبب زيادة درجة الحرارة بما يزيد من أزمة الغذاء بالقارة السوداء ، وان مدينة بانكوك عاصمة تايلاند سوف تختفي تحت مياه المحيط ، وأن محصول الاسماك في جنوب شرق آسيا سوف ينخفض إلي النصف ، وان مساحات كبيرة من سواحل دول شمال إفريقيا بينها مصر سوف يأكلها البحر ، وأن هذه النتائج اصبحت واقعا حتميا لاهزل فيه ، وان عام2047 سوف يكون عاما حاسما لان درجة حرارة الارض سوف تتجاوز هذه التقديرات ، و في حدود معلوماتي فإن هناك لجنة قومية مصرية شكلتها حكومة الجنزوري لدراسة أثر هذه المتغيرات علي مصر ورسم خطط تجابه آثآرها المتوقعة ، لكن ظهور التقرير الخامس ، يجعلنا نتساءل عن جهود هذه اللجنة ، وهل توقفت أعمالها أم أنها تعاني نقص الامكانات ، أم أنها سقطت من ذاكرة المصريين في غمار الاحداث المرة لجماعة الاخوان!

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

بيئة - الاحترار العالمي