22 آب 2013

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

أظهرت نتائج دراسة أن ظاهرة الاحتباس الحراري تزيدمن مساحة الجليد حول القارة القطبية الجنوبية في فصل الشتاء في تغير عكسي تسببه المياه

 

وذكرت الدراسة التي نشرت نتائجها دورية نيتشر جيوساينس العلمية أن زيادة ذوبان الجليد على نحو متزايد في الصيف على حواف القارة القطبية الجنوبية وتساقط ثلوج أقل من المتوقع على القارة المتجمدة يضيفان قليلا أيضا الى ارتفاع منسوب مياه البحار ويهددان المناطق المنخفضة حول العالم

ويبذل علماء المناخ جهودا مكثفة لتفسير تنامي جليد البحار حول القارة القطبية الجنوبية ووصوله الى حد قياسي في شتاء عام 2010 عندما انكمش الجليد في المحيط القطبي على الطرف الاخر من الكوكب الى حد قياسي في عام 2012

وقال ريتشارد بينتانيا رائد الدراسة في المعهد الملكي الهولندي للارصاد الجوية " يتنامى جليد البحار حول القارة القطبية الجنوبية رغم مناخ الاحتباس الحراري و ان السبب في هذا هو ذوبان قطع من الجليد من أسفل

وتوصلت الدراسة ايضا الى أن الجليد يتكون من مياه عذبة وعندما يذوب على حواف القارة القطبية الجنوبية صيفا بفعل الموجات المتقلبة لمياه البحر الدافئة تكون المياه الذائبة طبقة باردة تطفو فوق المياه المالحة الاكثر كثافة والادفأ في الاسفل

أما في الشتاء فتتحول المياه الذائبة الى جليد عند تجمدها عند درجة حرارة الصفر المئوية ليطفو هذا الجليد فوق مياه البحر وفي ذروة الشتاء في سبتمبر يغطي الجليد محيط القارة القطبية الجنوبية على مساحة 19 مليون كيلومتر مربع تقريبا ويذوب هذا الجليد مع دنو الصيف

 

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

بيئة - الاحترار العالمي