15 حزيران 2011

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

ابدى عدد من قيادات الطرق الصوفية في مصر مخاوفهم من تولي السلفيين او الاخوان المسلمين مقاليد الحكم  وقالوا ان عاداتهم مهددة من اسلاميين يريدون توسيع نطاق نفوذهم بعد الاطاحة بالرئيس حسني مبارك هذا من اهم اخبار عربية لهذا اليوم وبرزت مخاوف الصوفية بشان ما ينتظر عاداتهم بالمستقبل في ابريل  حين هاجم نحو عشرين اسلاميا يحملون مناجل ضريحا يزوره صوفيون بالقليوبية شمالي القاهرة  وفشل مخططهم بعدما تجمع مواطنون ودافعوا عن المكان  ونفى سلفيون ان انصارهم وراء الهجوم  وادانوه ولكنهم اوضحوا معارضتهم لاقامة الاضرحة

وقادت الاطاحة بمبارك في فبراير  الماضي الى تخفيف قبضة الدولة على الجماعات الاسلامية التي قمعها مستغلا قانون الطوارئ المفروض منذ  1981 وفي مسعاهم للدفاع عن عاداتهم التي ترجع الى قرون مضت ربما يتحول بشكل تدريجي ما بدا ككيان ديني فضفاض الى حركة سياسية.

وقال المحلل السياسي نبيل عبد الفتاح ان الصوفيين يمكن ان يشكلوا كتلة تصويتية مهمة اذا وحدوا صفوفهم  مضيفا ان قوتهم السياسية والتنظيمية اقل من قوتهم العددية هذا من اهم اخبار عربية في مصر
مخاوف
وقال شيخ الطريقة العزمية ان مساعي جماعة الاخوان المسلمين والجماعات السلفية للانخراط في العمل السياسي الرسمي تهدد التسامح الديني  وتلزم الصوفيين بان ينحوا نفس المنحى واعتبر علاء ابو العزايم انه في حال تقلد السلفيين او الاخوان زمام الحكم قد يلغون المشيخة الصوفية واضاف انه ينبغي ان يكون هناك حزب للصوفيين لهذا السبب.

وتوجد الاضرحة بالقرى والبلدات وكثير منها داخل مساجد في انحاء مصر وهو ما يغضب السلفيين  كما يرفض بعض المحافظين موالد الاولياء التي تتخذ طابعا احتفاليا ويرتادها غير الصوفيين في مصر هذا من اهم اخبار عربية لهذا اليوم.

والتوتر قديم بين نحو 15 مليون صوفي في البلاد ينتمون لنحو ثمانين طريقة   وفق تقديرات والسلفيين الذين يعتبرون الممارسات الصوفية بتبجيل الاضرحة بدعة
تطمين  وقال المتحدث باسم الحركة السلفية بالا سكندرية الشيخ عبد المنعم الشحات  لاترفض الدعوة السلفية التصوف  نحن نرفض التمسح بالقبور والاضرحة والتبرك بها لانه مخالف للشرع .

وذكر ان السلفيين يؤمنون بان الحجر الاسود الموجود بالكعبة في مكة هو فقط ما يمكن التبرك به ويحظر الدستور تشكيل احزاب على اساس ديني  ولم يمنع ذلك الجماعات السلفية مثل الجماعة الاسلامية والاخوان المسلمين من تشكيل احزاب للمنافسة في الانتخابات البرلمانية التي تجري في سبتمبر المقبل ولم يظهر اي حزب صوفي  ولا يرى اتباع الصوفية جدوي من تشكيل حركة سياسية  ولكن حزب التحريرالوليد تعهد بالدفاع عن مصالحهم واجتذب معظم اعضائه من الصوفيين

وقال مؤسس الحزب ابراهيم زهران  مامن شك ان الطوفان الاسلامي القادم يخيفهم  واي تحرك سياسي واضح يمثل خروجا عن مسلك الصوفيين المصريين الذين مالوا للاذعان لارادة القادة السياسيين منذ زمن طويل هذا من اهم اخبار عربية لهذا اليوم  احتجاج

وفي مؤشر على استعداد اكبر لتحدي السلطة  نظم شيوخ 13 طريقة صوفية اعتصاما منذ الاول من مايو  الماضي للمطالبة با بعاد شيخ مشايخ الطرق الصوفية الشيخ عبد الهادي القصبي الذي عينه مبارك عام 2009  ويقولون ان القصبي خرج عن تقليد تعيين اكبر الشيوخ سنا بالمنصب  ورفضوا توليه لانه كان عضوا بالحزب الوطني الديمقراطي المحلول هذا من اهم اخبار عربية  في مصر

 

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

أزمة مصر - خبر عاجل