16 شباط 2011

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

 

كشفت مصادر دبلوماسية مصرية رفيعة المستوي لـ"بوابة الأهرام" عن أن قائد الحرس الجمهوري أبلغ الرئيس المصري السابق حسني مبارك صباح "جمعة الحسم" الشهيرة في 11 فبراير/شباط، أن أعداد المحتجين بلغت نحو 170 ألفا وأن الآلاف تتجه إلى قصر "العروبة" الذي يقطنه مبارك، وأنه إذا أطلق رصاصة واحدة صوبهم ستحدث مجزرة، وسوف يتضاعف العدد إلى مليون أو أكثر.

وذكرت المصادر أن مبارك وجد أنه لا مفر من الانحناء للثورة والاستسلام لإرادة شباب الثورة، وجاء قراره الذي أبلغه إلى قائد الحرس الجمهوري على الفور بالإعداد للرحيل، وهو ما جري ظهر الجمعة، أثناء الانشغال بأداء الصلاة، حيث توجهت طائرتان تحملان الرئيس وأفراد أسرته وحقائبهم إلى شرم الشيخ.

وكان أكثر من سبعة آلاف مصري من شباب الثورة باتوا ليلة الجمعة أمام قصر "العروبة"، الذي توجهوا إليه عقب انتهاء الرئيس من إلقاء بيانه حين فوض سلطاته لنائبه مساء الخميس، حيث اعتبروه بمثابة تحدي للثورة، وبدءوا بهتافهم الشهير بعد لحظة من انتهاء مبارك من إلقاء بيانه: ع. القصر رايحين.. شهداء بالملايين

 

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

أزمة مصر - خبر عاجل