تقييم المستخدم: / 0
ضعيفجيد 


العلامة المفتي شهاب الدين أبو العباس بن الشيخ الإمام تاج الدين الحلبي ثم الدمشقي الشافعي مولده سنة سبعين وستمائة
سمع من الفخر علي وابن الزين والفاروثي واشتغل على ابن المقدسي وابن الوكيل وابن )
النقيب وولي تدريس الصلاحية بالقدس مدة وأفتى واشتغل ثم تركها وسكن دمشق وحج غير مرة ثم ولي مشيخة الظاهرية وتدريس الباذرائية بعد الشيخ برهان الدين وله محاسن ومكارم وفضائل وخير وعبد وبسطة في الفروع وتوفي رحمه الله تعالى سنة ثلاث وثلاثين وسبعمائة
3 - ( القاضي شهاب الدين ابن فضل الله )
أحمد بن يحين بن فضل الله بن المجلي دعجان بن خلف ابن أبي الفضل نصر بن منصور بن عبيد الله بن عدي بن محمد ابن أبي بكر عبد الله بن عبيد الله ابن أبي بكر بن عبيد الله الصالح ابن أبي سلمة عبد الله بن عبي الله بن عبد الله ابن عمر بن الخطاب القاضي شهاب الدين أبو العباس ابن القاضي أبي المعالي محيي الدين القرشي العدوي العمري هو الإمام الفاضل البليغ المفوه الحافظ حجة الكتاب إمام أهل الآداب أحد رجالات الزمان كتابة وترسلا وتوصلا إلى غايات المعالي وتوسلا وإقداما عل الأسود في غابها وإرغاما لأعاديه بمنع رغابها يتوقد ذكاء وفطنة ويتلهب ويحدر سيله ذاكرة وحفظا ويتصبب ويتدفق بحره بالجواهر كلاما ويتألق إنشاؤه بالبوارق المتسرعة نظاما ويقطر كلام فصاحة وبلاغة وتندى عبارته انسجاما وصياغة وينظر إلى غيب المعاني من ستر رقيق ويغوص في لجة البيان فيظفر بكبار الدر من البحر العميق استوت بديهته وارتجاله وتأخر عن فروسيته من هذا الفن رجاله يكتب من رأس قلمه بديها ما يعجز تروي القاضي الفاضل أن يدانيه تشبيها وينظم من المقطوع والقصيدة جوهرا ما يخجل الروض الذي باكره الحيا مزهرا صرف الزمان أمرا ونهيا ودبر الممالك تنفيذا ورأيا وصل الأرزاق بقلمه ورويت تواقيعه وهي إسجالات حكمه وحكمه لا أرى أن اسم الكاتب يصدق على غيره ولا يطلق على سواه لا يعمل القول المكرر منه والرأي المردد ظن يصيب به الغيوب إذا توخى أو تعمد مثل الحسام إذا تألق والشهاب إذا توقد كالسيف يقطع وهو مسلول ويرهب حين يغمد ولا أعتقد أن بينه وبين القاضي الفاضل من جاء مثله على أنه قد جاء مثل تاج الدين ابن الأثير ومحيي الدين ابن عبد الظاهر وشهاب الدين محمود وكمال الدين ابن العطار وغيرهم )
هذا إلى ما فيه من لطف أخلاق وسعة صدر وبشر محيا رزقه الله أربعة أشياء لم أرها اجتمعت في

------------------------------------------
انت موجود بالصفحة 2070
------------------------------------------


الوافي بالوفيات

المؤلف : صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي ، ( المتوفى : 764هـ ) ، المحقق : أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى ، الناشر : دار إحياء التراث - بيروت ، عام النشر : 1420هـ - 2000م ، عدد الأجزاء : 29 ، [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ] ، [ الوافي بالوفيات - الصفدي ]

  • اسم الكتاب : الوافي بالوفيات
  • الكتاب : الوافي بالوفيات
  • المؤلف : صلاح الدين خليل بن أيبك بن عبد الله الصفدي
  • ( المتوفى : 764هـ )
  • المحقق : أحمد الأرناؤوط وتركي مصطفى
  • الناشر : دار إحياء التراث - بيروت
  • عام النشر : 1420هـ - 2000م
  • عدد الأجزاء : 29
  • [ ترقيم الكتاب موافق للمطبوع ]
  • [ الوافي بالوفيات - الصفدي ]
  • أجل تآليف الصلاح الصفدي ، وأوفى الكتب المؤلفة في الإسلام في تراجم الرجال ، وضعه الصفدي في ثلاثين مجلدة ، تفرقت في القرون الأخيرة في خزائن الكتب في العالم ، حتى نهضت مؤسسة ( النشرات الإسلامية لسان حال جمعية المستشرقين الألمانية ) التي أسسها ( هلموت ريتر ) لجمع صورة عن كتاب الوافي من خزائن الكتب في العالم ، فظفرت بكل أجزائه ، ومنها أجزاء بخط الصفدي نفسه ، عليها سماعات وإجازات بخطه ، منها ما هو مؤرخ عام 748هـ وباشرت الجمعية طباعة الكتاب وأصدرت الجزء الأول منه بتحقيق ( ريتر ) نفسه عام 1931 وبقي مشرفا على تحقيق وطباعة الكتاب حتى اخترمته المنية عام 1971م بعد ما أنجز الإشراف على طباعة سبعة مجلدات من الكتاب ، بالإضافة إلى قيامه بنشر ثلاثين كتابا من عيون التراث العربي ، مضيفا إلى بعضها ترجمات ألمانية ، فخلفه في الإشراف على تحقيق وطباعة الكتاب المستشرق ( أولرش هارمان ) الذي صرف من حياته عشرين عاما في إدراة لجان التحقيق والطباعة حتى فرغ من طباعة الجزء الأخير عام 1997 . وقد ساهم في مراجعة بعض أجزاء الكتاب طائفة من نخبة الأدباء العرب ، من أمثال خير الدين الزركلي وصلاح الدين المنجد ، وشكري فيصل ، وقام بتحقيقه أساتذة أجلاء ، من عرب ، وألمان ، كان نصيب ( س . دريدرينغ ) الأجزاء ( 2 ، 3 ، 4 ، 5 ، 6 ، 14 ) وقد ترجم الصفدي في هذا الكتاب كما قال في مقدمته : ( لكل من أثر فتحا يسره ، أو خيرا قرره ، أو جودا أرسله ، أو رأيا أعمله ، أو حسنة أسداها ، أو سيئة أبداها ، أو بدعة سنها وزخرفها ، أو مقالة حررها وعرفها ، أو كتابا وضعه ، أو تأليفا جمعه ، أو شعرا نظمه ، أو نثرا أحكمه ) وصدر الكتاب بمقدمة في علم التاريخ وما يحتاج إليه المؤرخ من العلوم والفنون والآداب ، وطرق المؤرخين المختلفة في ترتيب التواريخ ، وبيان ما ألف في تاريخ الأعلام والأمصار . انظر مجلة العرب 35 / 94 وفيها أن الجزء ( 29 ) صدر في بيروت بتحقيق الأستاذ ماهر جرار ، من أساتيذ الجامعة الأمريكية في بيروت . ويضم حرف الياء ، وأشار إلى أخطاء لحقت هذه الطبعة ، منها : سقوط صفحة من ترجمة الحمداني يوسف بن زماج المهمندار ص219 وعلى كتاب الوافي ألف ابن تغري بردي كتابه ( المنهل الصافي ) ليكون ذيلا للوافي ، من سنة 650هـ إلى آخر أيام ابن تغري بردي سنة 874هـ .
  • [ التعريف بالكتاب ، نقلا عن موقع الوراق ]

التراجم والطبقات - الوافي بالوفيات