8 آب 2012

ما هو سر الهالة ؟
رسم على جدار الكنيسة يوضح الهالة المحيطة يعتقد الكثيرون أن هناك مجالاُ من الطاقة يحيط حول أجسادنا ، وهذه الطاقة يمكن أن تتجسد على شكل أطياف لونية تحيط بالجسم تدعى بالهالة ، تختلف درجات ألوان تلك الهالة وكثافتها تبعاُ للشخص ، تاريخياُ لاقت تلك الهالة الاهتمام من رجال الدين ونرى آثار ذلك الاهتمام من خلال تصوير القديسين على جدران الكنائس ونوافذها حيث تحيط بهم هالة قوية من النور ، ومن الأحاديث أن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم لم يكن له ظل بفعل قوة نوره أو الهالة التي تحيط به أقرأ عن ذلك هنا  ، كما وصف الله تعالى في القرآن الكريم أن الجن مصنوعة من مارج من نار أي من لهب النار ولكن نعلم أن لهب النار له آثار اشعاعية تتمثل كما هو معروف علمياُ بالأشعة تحت الحمراء أو ما فوق البنفسجي .

وكدليل مادي على وجود الجن أو ما يدعى الأشباح تم تسجيل ارتفاعاُ ملحوظاً أعلى من المعدل الطبيعي عندما تم قياس الحقول المغناطيسية في الأماكن التي توصف بأنها مسكونة أو مرصودة من قبل الجن أو الأرواح وذلك من قبل فرق البحوث في ماوراء الطبيعة الذين يوصفون أحياناً بـ صائدي الأشباح ، والسؤال المطروح هنا هل يترك الإنسان بعد الموت آثاراُ مقيمة من تلك الطاقة حيث تظل تلازم الأماكن المحببة التي كان يعيش فيها ؟ أم هي آثار قرينه من الجن ؟ تصوير فني لحالة التأمل والهالة التي تصاحبها .

من المعروف لحد الآن أنه لا يوجد شيء أسرع من الضوء المرئي والذي لطالما حيرت طبيعته الكثير من العلماء فالنظريات تصف الضوء بأن له طبيعة موجية أمواج كهرومغناطيسية ذات تردد عالي وأخرى طاقية على شكل فوتونات ، تستخدم إذاعات الراديو والهاتف الخليوي أمواجاُ بتردد منخفض ، وقد أثبت العلم الحديث أن الدماغ يبث طاقة من الأمواج الكهرومغناطيسية عند التفكير وخلال النوم وحتى عند رؤية الأحلام حيث يكون لتلك الأمواج شكل مميز .

على الرغم من أن العلم لم يثبت وجود الهالة بالبراهين المادية إلا أن الذين يتبعون وسائل التأمل يزعمون أن بمقدورهم زيادة كمية الهالة حولهم حيث تتغير ألوانها مع زيادة التدريب والهدف من ذلك التخلص من الأمراض وتحسين فهمهم لحاجات أجسادهم وأنفسهم .

 

غرائب ما وراء الطبيعة - الهالة

Search