8 آب 2012

ظل رسول الله
طرح سؤال على فضيلة الشيخ عطية صقر المفتي في الأزهر في مايو 1997 يقول بعض الناس : إن الرسول صلى الله عليه وسلم كان إذا مشى في الشمس لا يكون له ظل على الأرض فهل هذا صحيح ؟

فكانت إجابته كما يلي :

جاء فى المواهب اللدنية للقسطلانى وشرحها للزرقانى ج 4ص 220  عند الكلام على مشى النبى صلى الله عليه وسلم أنه لم يكن له ظل فى شمس ولا قمر ، وعلَّلَه ابن سبع بأنه كان نورا ، وعلله رزين بغلبة أنواره ، وقيل : إن الحكمة فى ذلك صيانة ظله عن أن يطأه كافر .

ونَفْىُ أن يكون له ظل رواه الترمذى الحكيم عن ذكوان مولى عائشة ورواه ابن المبارك وابن الجوزى عن ابن عباس بلفظ : لم يكن للنبى صلى الله عليه وسلم ظل ، ولم يقم مع الشمس قط إلا غلب ضوؤُه ضوءَ الشمس ، ولم يقم مع سراج قط إلا غلب ضوء السراج .

وقال ابن سبع : كان صلى الله عليه وسلم نورا، فكان إذا مشى فى الشمس أو القمر لا يظهر له ظل ، وقال غيره : ويشهد له قوله صلى الله عليه وسلم فى دعائه لما سأل الله أن يجعل فى جميع أعضائه وجهاته نورا ختم بقوله واجعلنى نورا أى والنورلا ظل له ، وبه يتم الاستشهاد .

هذا ما نقل وليس فيه نص قاطع أو صحيح ، ولا مانع أن يكون ذلك تكريماُ للنبي صلى الله عليه وسلم ، وكونه نورا لا يتحتم منه ألا يكون له ظل ، فهو نور للعالمين برسالته الخالدة .

غرائب ما وراء الطبيعة - الهالة

Search