7 أيلول 2011

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

مناعة الاطفال

 

اصابة الجنين او الوليد بالاخماج او الالتهابات قد تكون جرثومية او فيروسية وهي توهن كل جسمه . وتصله هذه الاصابة من خلال الحبل السري وهو جنين قابع داخل رحم امه ، او حين مروره بالقناة التناسلية خلال الولادة . او قد تهاجمه الاخماج بسبب جرح نافذ  اي جرح الحبل السري او جرح الطهور .



ان مناعة الوليد الجديد الذاتية ضعيفة بشكل عام لان اجهزة هذه المناعة لا تتطور في جسمه بعيد الولادة , اما المناعة التي وصلته مما في دم امه من العناصر المناعية ، فهي غير كافية ولا تقيه الا من بعض الامراض البسيطة هذا يوضح اهمية عدم تعرض الوليد لما يسبب له الالتهابات والمرض ، وبالتالي اهمية اعتناء الام الشديد ، بنظافة مكان الطفل وكل ما يحيط به  سريره ، غرفته ، شراشفه ، ثيابه الخ .

حينما تكون الام في المستشفى ويؤتى اليها بطفلها لترضعه ، عليها ان تمنع كثرة التحركات من حوله وانتقاله من يدالى يد،وتمنع احدا من تقبيله , وقبل ان ترضعه عليها بالتاكد من كونها غسلت يديها وصدرها او المصاصة بالصابون المعقم .

يجب على الام ان تعلم ان افضل وسلية لتطوير مناعة الطفل هي ارضاعه ، اي مده بالعناصر الوقائية المنتقلة اليه من خلال حليبها , من هنا اعتبار الاختصاصيون ان امتناع الام عن الارضاع هو خطا كبير ، و من خلال تبريرهم هذا الامتناع الا اذا كان السبب طبيبا .

اما الوسيلة الثانية لزيادة مناعة وحماية الوليد من الامراض الخطيرة التي تهدد حياته فهي اللقاح  , تعد مرحلة اللقاحات احدى اهم المحطات الصحية في حياة الطفل والولد , يجب على الام تقع مسؤولية حصول الطفل على اللقاحات اللازمة في الوقت المناسب فتوفّر عليه مخاطر قد تجعله معوقا طوال عمره او تودي بحياته وتوفر على نفسها الندم بعد فوات الاوان .

 

 

كافئ جهودنا بمشاركة المقالة على جوجل + , تغريدة , لايك , شير او تعليق منك

اطفال - صحة اطفال